السيد جعفر مرتضى العاملي

38

مختصر مفيد

أشرنا إليه آنفاً . رابعاً : إن هناك آيات وأدعية لها تأثيرها الحقيقي في بعض الحاجات التي تستعمل لها . . وهذا الأثر يتحقق بمجرد استعمالها على الوجه الصحيح ، سواء أكان ذلك من قِبل الكافر أو المؤمن ، ومن يراجع الأوراد والتعاويذ التي يقرؤها البعض في مجالات بعينها ، ويحدثون من خلالها بعض التأثيرات غير العادية يجد صدق ما ذكرناه . . وإن كنا نرفض فعل هؤلاء وندينه من حيث إن في بعضه إقداماً على المحرمات ، ولكن الآثار لتلك الأوراد والأذكار مما لا يمكن دفعه وإنكاره . . خامساً : لا شك في أن للإيحاءات النفسية تأثيراتها في شفاء العديد من الحالات المرضية ، أو التخفيف منها ، ولا يفرق في ذلك بين أن تأتي من مؤمن أو من كافر . . سادساً : وأخيراً نقول : إن ما نعرفه عن المرتاضين الهنود يوضح لنا : أن بالإمكان ترويض الروح والسيطرة عليها ، وللروح قدراتها الهائلة التي تمكنهم من القيام ببعض الأمور الصعبة ، وفقاً للنواميس الطبيعية ، والسنن المودعة في هذا الكون والوجود ، وليس خارج دائرتها ، وليس هذا ولا ما سبقه من قبيل الإكرام الإلهي لمن يمارس ذلك ، ولا دلالة فيه على مقام مكين له عند الله . . وأما بالنسبة للسؤال الثاني ، فنقول في جوابه : أولاً : إن النصوص الواردة عن المعصومين [ عليهم السلام ] تقول : إن من