السيد محمد جعفر الجزائري المروج

67

منتهى الدراية

بالبقاء فعلا ( 1 ) ولا نوعا ، فإنه لا وجه له ( 2 ) أصلا إلا كون الغالب فيما ثبت أن يدوم مع إمكان أن لا يدوم ، وهو ( 3 ) غير معلوم .