السيد محمد جعفر الجزائري المروج
59
منتهى الدراية
وفي الانسان أحيانا . وثانيا : سلمنا ذلك ( 1 ) لكنه لم يعلم أن الشارع به ( 2 ) راض ، وهو عنده ماض ، ويكفي في الردع عن مثله ( 3 ) ما ( 4 ) دل من الكتاب والسنة على النهي عن اتباع غير العلم ، وما دل على البراءة أو الاحتياط في الشبهات ، فلا ( 5 ) وجه لاتباع هذا البناء فيما لا بد في اتباعه من الدلالة على إمضائه ، فتأمل جيدا ( . [ 1 ] 6
--> [ 1 ] ومنع شيخنا الأعظم الاستدلال ببناء العقلاء على الاستصحاب بأن المستصحب