السيد محمد جعفر الجزائري المروج

81

منتهى الدراية

وأما [ 1 ] ما لا ابتلاء به ( 1 ) بحسبها فليس للنهي عنه موقع أصلا ، ضرورة أنه ( 2 ) بلا فائدة ولا طائل ، بل يكون من قبيل طلب الحاصل ( 3 ) ، كان ( 4 ) الابتلاء بجميع الأطراف مما لا بد منه في تأثير العلم ، فإنه بدونه ( 5 ) لا علم بتكليف فعلي ، لاحتمال تعلق الخطاب بما لا ابتلاء به .

--> [ 1 ] الأولى بحسب السياق أن تكون العبارة هكذا : وأما ما لا يمكن عادة ابتلاؤه به فليس للنهي عنه . إلخ .