تقرير بحث البروجردي للسيد الخميني
81
لمحات الأصول
رجع وفذلكة الكلام فيما ذكرنا من دفع الإشكال : أنّ الأمر بالشيء كما أنّه يدعو إلى ذلك الشيء ، كذلك يدعو إلى مقدّماته الداخليّة ، تحليليّة كانت أو غيرها ، وإلى مقدّماته الخارجيّة ، وداعويّة الأمر ليست بمعنى محركيّته ، بل المحرّك هو المبادئ الخمسة السالفة المتحقّقة في النفس ، ويكون الأمر موضوعاً لتحقّق الطاعة . ولمّا كان الداعي إلى إتيان ما هو مصداق المأمور به ، موجوداً في النفس بواسطة إحدى المبادئ ، ورأى المكلّف أنّ إتيان الأجزاء في الخارج - بعد تحقّق