ابن الجوزي

101

كشف المشكل من حديث الصحيحين

يقال : تبرز الرجل : إذا تغوط . وقيل : الغائط نحوه ، وهو المكان المطمئن . والناصية : مقدم شعر الرأس . وقوله : توضأ . اشتقاق الوضوء من الوضاءة ، وهي الحسن ، يقال : وجه وضئ : أي حسن ، من أوجه وضاء ، ثم صار التنظف بالماء نوعا من الحسن . وقد سبق بيان المسح على العمامة في مسند عمرو بن أمية الضمري قبل أوراق ، والمسح على الخفين في مسند علي عليه السلام ( 1 ) . وإنما فزع المسلمون من تقديمهم سوى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وائتمام الرسول بغيره . ويغبطهم : يحسن لهم فعلهم ويمدحهم عليه ويبين لهم أنه مما يغبط على مثله . وقوله : أن صلوا : أي لأن صلوا لوقتها . 2295 / 2909 - وقد سبق الحديث الثاني : في مسند معاوية وغيره ( 2 ) . 2296 / 2910 - وفي الحديث الثالث : ما سأل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أحد عن الدجال أكثر مما سألته ، فقال : « ما ينصبك منه ؟ » قلت : يا رسول الله ، إنهم يقولون : إن معه أنهار الماء وجبال الخبز ، قال : « هو أهون على الله من ذلك » ( 3 ) .

--> ( 1 ) الحديث ( 2281 ، 138 ) . ( 2 ) وهو : « لا يزال أناس « طائفة من أمتي ظاهرين . . . » البخاري ( 3640 ) ، ومسلم ( 1921 ) ، والحديث ( 2288 ) . ( 3 ) البخاري ( 7122 ) ، ومسلم ( 2152 ) .