ابن الجوزي

238

كشف المشكل من حديث الصحيحين

أي أخرج ما فيها من النبل . قوله : وكان رجل قد أحرق المسلمين : أي بالغ في أذاهم . قوله : فضحك حتى نظرت إلى نواجذه . قال ابن قتيبة : قال أبو زيد للإنسان أربع ثنايا وأربع رباعيات ، الواحدة رباعية مخففة . وأربعة أنياب ، وأربعة ضواحك ، واثنتا عشرة رحى ، ثلاث في كل شق ، وأربعة نواجذ وهي أقصاها . وقال الأصمعي مثل ذلك كله ، إلا أنه جعل الأرحاء ثمانيا : أربعا من فوق وأربعا من أسفل . والناجذ : ضرس الحلم ، يقال : رجل منجذ : إذا أحكم الأمور ، وذلك مأخوذ من الناجذ . والنواجذ للإنسان بمنزلة القارح من الفرس : وهي الأنياب من ذوات الخف ( 1 ) . وقال أبو بكر الأنباري : النواجذ : آخر الأضراس ، واحدها نجذ ، ولا تبدو إلا عند الشديد من الضحك ، وفي الفم اثنان وثلاثون سنا : ثنيتان من فوق ، وثنيتان من تحت ، ورباعيتان من فوق ، ورباعيتان من تحت ، ونابان من فوق ، ونابان من تحت ، وضاحكان من فوق ، وضاحكان من تحت ، وثلاث أرحاء من فوق ، وثلاث أرحاء من تحت في الجانب الأيمن ، وفي الجانب الأيسر ( 2 ) . وناجذان في الجانب الأيمن ، وناجذان في الجانب الأيسر . ويقال لما بين الثنية والأضراس : العارض ، قال جرير : أتذكر يوم تصقل عارضيها * 000000000 ( 3 )

--> ( 1 ) « أدب الكاتب » ( 125 ) . ( 2 ) في « الزاهر » ( 2 / 105 ) « وثلاث أرحاء من فوق وثلاث أرحاء من تحت في الجانب الأيسر » وأخلت المطبوعة : « وناجذان . . . الأيسر » . ( 3 ) « الزاهر » ( 2 / 105 ) ، و « الأمالي » ( 1 / 119 ) ، و « الصحاح واللسان - بشم ، وعجزه » . . . بفرع بشامة سقي البشام أما صدره في الديوان ( 279 ) : أتذكر أن تودعنا سليمى بفرع . . .