ابن الجوزي

239

كشف المشكل من حديث الصحيحين

وقد رتبها بعض أهل اللغة فقال : الثنايا أربع : اثنتان من فوق ، واثنتان من تحت ، ثم يليهن الرباعيتان : اثنتان من فوق ، واثنتان من تحت ، ثم يليهن الأنياب وهي أربع ، ثم يليهن الأضراس وهي عشرون ، من كل جانب من الفم خمسة من أسفل وخمسة من فوق ، منها الضواحك وهي أربعة أضراس تلي الأنياب ، إلى جنب كل ناب من أسفل الفم وأعلاه ضاحك ، ثم بعد الضواحك الطواحن ، ويقال لها الأرحاء ، وهي اثنا عشر طاحنا من كل جانب ثلاثة ، ثم يلي الطواحن النواجذ ، وهي آخر الأسنان ، من كل جانب من الفم واحد من فوق وواحد من أسفل ( 1 ) . 173 / 196 - وفي الحديث الرابع عشر : كنا نغزو مع رسول الله مالنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر ، حتى إن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة ، ماله خلط ، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام ( 2 ) . الحبلة بضم الحاء وسكون الباء - كذلك قال أبو عبيد وغيره : وهي ثمر العضاة ، والعضاة : كل شجر من شجر الشوك كالطلح والعوسج ( 3 ) . قال ابن قتيبة : والحبلة أيضا : ضرب من الحلي يكون في القلائد ( 4 ) ، قال النمر بن تولب :

--> ( 1 ) ينظر « خلق الإنسان » للأصمعي ( 191 ) ، ولثابت ( 165 ) ، و « المخصص » ( 1 / 146 ) . ( 2 ) البخاري ( 3728 ) ، ومسلم ( 2966 ) . ( 3 ) « غريب أبي عبيد » ( 4 / 23 ) ، و « غريب ابن قتيبة » ( 1 / 613 ) ، و « الفائق » ( 1 / 56 ) ، و « النهاية » ( 1 / 164 ) . ( 4 ) « غريب ابن قتيبة » ( 1 / 613 ) .