ابن الجوزي
237
كشف المشكل من حديث الصحيحين
وإنما كانت خلافة هارون في وقت خاص في حياة موسى ( 1 ) . 170 / 191 - الحديث التاسع : عن مصعب بن سعد قال : صليت إلى جنب أبي ، فطبقت بين كفي ثم وضعتها بين فخذي ، فنهاني عن ذلك وقال : كنا نفعل هذا فنهينا عنه ، وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب ( 2 ) . كانوا يلصقون الراحة بالراحة ويضعونهما بين الفخذين فوق الركب ، وكان ذلك يسمى التطبيق ، فنهوا عن ذلك وأمروا بوضع الكفين على الركب ، وهو أمكن للمصلي . 171 / 193 - وفي الحديث الحادي عشر : رد رسول الله على عثمان ابن مظعون التبتل ، ولو أذن له لاختصينا ( 3 ) . أصل التبتل الانقطاع . يقال : بتلت الشيء أبتله : إذا أبنته عن غيره ومنه : طلق الرجل زوجته بتة بتلة . والمتبتل : المنقطع إلى الله عز وجل . والمراد به هاهنا الانقطاع عن النساء وترك النكاح ، ومنه قيل لمريم العذراء : البتول ، لانقطاعها عن التزويج . وإنما نهى نبينا [ صلى الله عليه وسلم ] عن التبتل ليكثر الموحدون والمجاهدون . والاختصاء : نزع الخصي . 172 / 194 - وفي الحديث الثاني عشر : نثل رسول الله كنانته ( 4 ) .
--> ( 1 ) ينظر « الأعلام » ( 3 / 1637 ) . ( 2 ) البخاري ( 790 ) ، ومسلم ( 535 ) . ( 3 ) البخاري ( 5073 ) ، ومسلم ( 1402 ) . ( 4 ) البخاري ( 4055 ) ، ومسلم ( 2412 ) .