السيد جعفر مرتضى العاملي
524
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
5 - ولنفرض أن هذا الأمر قد صح عن أحد أو عن شرذمة أو شراذم من الناس . . فهل هو إلا في نطاق محدود لا يصحّح أبداً إطلاق دعوى بهذه الخطورة ، وفيها هذا الخزي العظيم ، وهذه الإهانة للمجتمعات الإسلامية عبر العصور والدهور إلى يومنا هذا ؟ ! وهل إن ذلك يبرر هتك حرمة الأمة الإسلامية أمام المجتمعات ، وأهل الأديان الأخرى ؟ ! . 6 - وبعد كل ما تقدم نقول : أية مصلحة يجدها هذا البعض في التشهير المهين بالمجتمع الإسلامي وهو يدعي أنه يريد أن يحفظ للمجتمع الإسلامي كرامته وسؤدده ، ويريد له أن يتسلق مدارج المجد والكرامة ، والقوّة ؟ ! . 1289 - النظرة الحديثة للمرأة أحدثت تغييراً إيجابياً منفتحاً . 1290 - في النظرة الحديثة تغيير إيجابي على مستوى الاعتراف بإنسانية المرأة . 1291 - النظرة القديمة تعتبر المرأة ناقصة العقل ، والدين ، والإمكانات . 1292 - النظرة القديمة تعتبر المرأة ناقصة الإنسانية . 1293 - فهم النص القرآني تأثر في الماضي بالواقع السائد . 1294 - فهم النص القرآني تأثر بالواقع المتأثر بمفاهيم الجاهلية . 1295 - إثارة قضية المرأة بقوّة أدى إلى تكوين نظرة عادلة لم تكن . 1296 - عدد كبير قد يكون فيهم علماء دين ينظرون إلى المرأة نظرة دونيّة . 1297 - دونيّة المرأة قدر إلهي من وجهة نظرهم . 1298 - لم تكن المرأة تتمتع بأية حرية . 1299 - إثارة قضايا المرأة ساعد على تصحيح النظرة إليها . سئل البعض : تبدو قراءة النص القرآني على هذا النحو أمراً جديداً إلى حد ما ، خصوصاً على مستوى النظرة إلى المرأة ، التي تصنف كمخلوق من الدرجة الثانية ، فهل يدل ذلك على وقوع تغيير ماّ على هذا المستوى ؟ ما سببه ؟ فأجاب : " إذا ما قارنّا النظرة إلى المرأة في الماضي التي تعتبرها مخلوقاً ناقص العقل والدين والإمكانات ، وبالتالي ناقص الإنسانية ، لا سيما بالقياس إلى الرجل . . بالنظرة الحديثة ، التي تقول بالمساواة الإنسانية بين الرجل والمرأة أقرّينا بوجود تغييرين على هذا المستوى . فالنظرة الحديثة التي تستنطق القرآن والسنة بشكل موضوعي ومنفتح ، أدت إلى إحداث