السيد جعفر مرتضى العاملي
476
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
البنت بالغة ، ولا يجب عليها الحجاب ، ولا الصوم ، ولا الصلاة ، ولا غير ذلك . وقد أشار هذا البعض إلى ذلك حين قال : لكنها لا تتأخر عادة عن الثالثة عشرة مما يعني أن يتأخر بلوغها أيضاً إلى هذه السن بالذات . 3 - إن هذا البعض تارة يقول : " إن بلوغ الجارية هو بالحيض " وأخرى يقول : " إنه بالبلوغ الجنسي " . ونقول : إن الحيض إنما يكون عادة بعد العاشرة . أما البلوغ الجنسي فقد يسبق الحيض ، بل هو قد يسبق التسع أيضا ، حتى إن مجلة " لوبوان " الفرنسية تقول : " . . سبع سنوات ! ! هو العمر الذي تظهر فيه أولى علامات البلوغ عند ربع الفتيات الأميركيات من العرق الأسود . وعند سبعة بالمائة من فتيات العرق الأبيض . هذا البلوغ المبكر الذي أثار قلق الاختصاصيين ، لا يرافقه تغير في العمر الذي تحدث فيه العادة الشهرية . ويبدو أن السبب في ذلك هو السمنة المفرطة ، والزيادة الملحوظة في الاستهلاك غير الإرادي للهرمونات . كما تعود هذه الظاهرة أيضاً إلى وجود مواد تنشط إفراز هرمون الأستروجين في بعض المواد الكيميائية التي تستخدمها النساء ، وخصوصاً في مستحضرات تجميل الوجه ، وطلاء الأظافر " ( 1 ) . 4 - بل لو علم أنها لا تحيض ، فعليه أن يقول : إنها لا تبلغ أبداً . . ودعواه أنه لا بد من التحديد بالسن وهو الثالثة عشرة لا مبرر لها وفقاً لما قرره والتزم به ، ويجوز لها وفق فتواه أن تسبح مع أبناء الرابعة عشرة من الفتيان وفقاً لفتواه في هذا المجال ، أيضاً فقد سئل هذا البعض : - ما حكم السباحة المختلطة بالنسبة لأطفال دون سن البلوغ ، علماً أن ذلك يعتبر أحد الدروس في المدارس الأوروبية وأن مثل هذه السباحة المختلطة مما يترك أثراً سلبياً في المستقبل بالنسبة للأطفال ؟ فأجاب :
--> ( 1 ) مجلة لوبوان ص 31 بتاريخ 16 شباط سنة 2001 م .