السيد جعفر مرتضى العاملي

244

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

وأنه هو المصلح ، وهو الواعي ، والمجاهد ، والمنفتح ، والمجدّد ، والمثقّف ، وأنه يقول مثل ما قال الإمام الخميني ! ! ! ! وأنه هو العلماء الصالحون والمجاهدون ، وأنه . . ، وأنه . . وما ذلك إلا لأنهم واجهوه بكلمة الحق ، ولم يقبلوا منه جرأته على الأنبياء ، وردّوا عليه تعدّياته على قضايا العقيدة . ونصحوه ، وبذلوا الكثير من المحاولات لإصلاح أمره ، ورأب الصدع . ودعوه للحوار العلمي . . فرفض . ورفض ، وهاجمهم في كل اتجاه وعلى كل صعيد . واستخدم للتشهير بهم وتحقيرهم مختلف التعابير والوسائل المتوفرة لديه . . وما أكثرها . . 938 - الواقع الشيعي كان خارج التاريخ . 939 - لعل الشيعة عزلوا أنفسهم عن حركة الحياة ، أو عزلوهم . 940 - كان الشيعة جماعات منفصلة عن الواقع السياسي والثقافي في العالم . 941 - الذهنية العامة للشيعة في العالم لا تزال ذهنية تقليدية . 942 - الواقع الشيعي والحوزات تفكر في الثقافة الفقهية والأصولية للمرجع . 943 - الشيعة وحوزاتهم لا يفكرون بالانفتاح والمعاصرة . 944 - الشيعة والحوزات لا يلاحظون وجود ثقافة سياسية . 945 - الواقع الشيعي والحوزات لا يزال واقعاً تقليدياً . 946 - دور المرجع محصور في الفتوى وقبض الحقوق والتراخيص . 947 - الواقع الشيعي والحوزات هو ضد مصلحة التشيع . 948 - لا توجد لدى مراجع النجف وإيران أفكار أو تطلعات بمستوى حاجة الواقع الشيعي . سئل البعض : ما الفرق بين دور المرجعية الدينية ماضياً وحاضراً ؟ كيف هي العلاقة بين المرجعية الدينية وبين موضوع ولاية الفقيه وقيادة النظام الإسلامي ؟ وما الضرورات الواجب دراستها في ما يخص المرجعية في العالم الإسلامي ؟ فأجاب : " بالنسبة إلى مسألة المرجعية في الماضي والحاضر أعتقد أن الموضوع مختلف جداً ، بحيث إن الشروط التي كانت توضع للمرجع في الماضي ، لا بد من إضافة شروط إليها في الحاضر لأن الواقع الشيعي كان خارج التاريخ وكان الشيعة يمثلون مجرّد جماعات منفصلة عن الواقع السياسي والثقافي في العالم ، باعتبار أنهم عزلوا أنفسهم أو أن الآخرين عزلوهم عن حركة الحياة . أما الآن فقد أصبح المسلمون الشيعة في قلب