السيد جعفر مرتضى العاملي

22

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

مع أن الجراح الشخصية ، والآلام الروحية يمكن حل عقدتها ببعض الكلام المعسول ، وبالخضوع الظاهري منهم والاعتذار ، وتضيع القضية الكبرى . وقد تحدثنا عن ذلك في كتاب مأساة الزهراء ج 1 ص 204 فراجع . 654 - الروايات التي تتحدث عن مظلوميتها متضافرة ومستفيضة . 655 - روايات المظلومية تكاد تكون متواترة . . 656 - هل كشف دار فاطمة ، أم كشف بيتها ؟ ! . . 657 - حرق الدار لم يتأكد له . 658 - كسر الضلع لم يتأكد له . 659 - إسقاط الجنين لم يتأكد له . 660 - لطم خد الزهراء ( ع ) لم يتأكد له . 661 - ضرب الزهراء ( ع ) لم يتأكد له . 662 - مظالم الزهراء الأخرى لم تتأكد له أيضاً . 663 - المفيد شكك في وجود ولد اسمه ( ( محسن ) ) . 664 - المفيد يشكك في إسقاط الجنين ونحن نوافقه . 665 - كثير ممن هجم على دارها كان قلبه ينبض بمحبتها . 666 - المتيقن هو كشف دار فاطمة والتهديد بالإحراق . يقول البعض : " ولا نجازف إذا قلنا : إن الروايات التي تتحدث عن مظلوميتها متضافرة ومستفيضة ، بل تكاد تكون متواترة " ( 1 ) . ويقول : " ولأجل هذه المحبة والقدسية التي يحملها المجتمع المسلم للزهراء ( ع ) رأينا أنه عندما هجم على دارها من هجم بقصد الإساءة وهّددوا بإحراق البيت كان الاستنكار الوحيد أن في البيت فاطمة ، ولم يقولوا : إن في البيت علياً ، ولا الحسنين ، ولا زينب ، بل إن فيه فاطمة ، ما يدل على أنها كانت تعيش في عمق وجدان المسلمين ، وتستحوذ على محبتهم ، حتى إن كثيراً ممّن هجم على دارها مع المهاجمين كان قلبه ينبض بمحبتها . ولهذا انصرف باكياً عندما سمع صوتها ( 2 ) . وهكذا وجدنا المسلمين تفاعلوا مع خطبتها ، التي خطبتها بعد وفاة الرسول ( ص ) ، وغصب الخلافة ، ومصادرة فدك ، وتأثروا كثيراً

--> ( 1 ) الزهراء ، القدرة ص 107 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد المعتزلي ج 16 .