السيد جعفر مرتضى العاملي
235
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
198 - معصية آدم كمعصية إبليس . 199 - الفرق بين آدم وإبليس هو في الإصرار والتوبة . 200 - آدم ينسى ربّه وينسى موقعه منه . 201 - آدم استسلم لأحلامه الخيالية وطموحاته الذاتية . 202 - آدم طيب وساذج : لا وعي لديه . 203 - آدم يعيش الضعف البشري أمام الحرمان . 204 - آدم يمارس الرغبة المحرمة . 205 - الدورة التدريبية لآدم عليه السلام . إن جميع النقاط السابقة قد سجلها البعض في كلماته المكتوبة ، وليست مجرد استنتاجات أو افتراضات . . فتلك هي ملامح صورة آدم النبي المبعوث من قبل الله سبحانه باعتراف وتصريح ذلك البعض نفسه . فلنقرأ معا كلماته التالية ، لنجد كل هذه المعاني تتحدث عنها الكلمات بصراحة ووضوح . إنه يقول : " . . وغفر لهما وتاب عليهما ، ولكنه أمره بالخروج من الجنة ، كما أمر إبليس بالخروج منها ، لأنهما عصياه كما عصاه ، وإن كان الفرق بينهما : أنه ظل مصرا على المعصية ، ولم يتب ، فلم يغفر له الله ، بينما وقف آدم وزوجته في موقف التوبة إلى الله ، فغفر لهما " ( 1 ) . ويقول :
--> ( 1 ) من وحي القرآن : الطبعة الأولى ، ج 10 ص 34 .