السيد الخميني
30
كتاب البيع
الأنفال ، ولنا صفو المال ، وهما - والله - أوّل من ظلمنا حقّنا في كتاب الله . . . » . إلى أن قال : « وإنّ الناس ليتقلّبون في حرام إلى يوم القيامة بظلمنا أهلَ البيت . . . » إلى أن قال : « أللهمّ إنّا قد أحللنا ذلك لشيعتنا » . قال : ثمّ أقبل علينا بوجهه ، فقال : « يا نجيّة ، ما على فطرة إبراهيم غيرنا وغير شيعتنا » ( 1 ) . أمّا ضعف السند ، فبجعفر بن محمّد بن حكيم ( 2 ) . وأمّا عدم ظهور الدلالة ، فلأنّ قوله ( عليه السلام ) : « إنّ الناس ليتقلّبون في حرام » لم يتّضح منه أنّ ذلك لأجل غصب الخمس فقط ، أو لأجله مع صفو المال ، أو لأجلهما مع الأنفال . نعم ، لا يبعد ظهور قوله ( عليه السلام ) : « أللهمّ إنّا قد أحللنا . . . » إلى آخره ، في الحصر بالشيعة ، ولا سيّما مع قوله ( عليه السلام ) : « ما على فطرة إبراهيم . . . » إلى آخره ، وأمّا التحريم على غيرهم فلا تدلّ عليه . وكرواية الثماليّ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وفيها : « إنّ الله جعل لنا أهل البيت سهاماً ثلاثة في جميع الفيء ، فقال تعالي : ( وَاعْلَمُوا أنَّمَا غَنِمْتُمْ . . . ) . . . » . إلى أن قال : « فنحن أصحاب الخمس والفئ ، وقد حرّمناه على جميع
--> 1 - تهذيب الأحكام 4 : 145 / 405 ، وسائل الشيعة 9 : 549 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ، الباب 4 ، الحديث 14 . 2 - جعفر بن محمّد بن حكيم : ذكره الشيخ في رجا له مهملا وذكر الكشّي عن حمدويه بن نصير عن رجل من أهل الكوفة أنّه ليس بشئ . أُنظر رجال الكشّي : 545 / 1031 ، رجال الطوسي : 345 / 1 ، معجم رجال الحديث 4 : 109 / 2259 .