جلال الدين السيوطي

214

كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى )

عدوا فأعطانيها وسألته أن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها ) وأخرج الحاكم عن ابن عمر من قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يجمع الله أمتي على الضلالة أبدا ) وأخرج الحاكم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يجمع الله أمتي على الضلالة أبدا ) وأخرج الشيخ نصر المقدسي في كتاب الحجة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اختلاف أمتي رحمة ) وأخرج الخطيب في رواة مالك عن إسماعيل بن أبي المجالد قال قال هارون الرشيد لمالك بن أنس يا أبا عبد الله نكتب هذه الكتب ونفرقها في آفاق الإسلام لنحمل عليها الأمة قال يا أمير المؤمنين إن اختلاف العلماء رحمة عن الله على هذه الأمة كان يتبع ما صح عنده وكل على هدى وكل يريد الله تعالى * ( باب قوله صلى الله عليه وسلم فيمن يدخل الجنة ) * أخرج أبو يعلى عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الأمم السالفة المائة أمة إذا شهدوا لعبد بخير وجبت له الجنة وأن أمتي الخمسون منه أمة فإذا شهدوا لعبد بخير وجبت له الجنة ) وأخرج البخاري والترمذي والنسائي عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أيما مسلم يشهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة فقلنا وثلاثة قال وثلاثة فقلنا واثنان قال واثنان ثم لم نسأله عن الواحد * ( باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن الطاعون لأمته رحمة وشهادة وكان عذابا على من قبلها ) * أخرج الشيخان عن أسامة بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الطاعون رجس أرسل على طائفة من بني إسرائيل وعلى من كان قبلكم ) وأخرج البخاري عن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فأخبرني أنه عذاب يبعثه الله على من يشاء وأن الله جعله رحمة للمؤمنين ليس من أحد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبة إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد * ( باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن طائفة من أمته لا تزال على الحق وأن فيهم أقطابا وأوتادا ونوجباء وأبدالا وبأن منهم من يصلي بعيسى بن مريم وبأن منهم من يجري مجرى الملائكة في الاستغناء عن الطعام بالتسبيح ويقاتلون الدجال ) * أخرج الشيخان عن المغيرة بن شعبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى يأتي أمر الله ) وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لكل قرن من أمتي سابقون ) وأخرج عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله في الخلق ثلاث مائة قلوبهم على قلب آدم صفي الله ولله في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى ولله في الخلق سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم ولله في الخلق خمسة قلوبهم على قلب جبريل ولله في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل ولله في الخلق واحد قلبه على قلب إسرافيل بهم يحي ويميت ويمطر وينبت ويدفع البلاء )