عبد الرحمن أحمد البكري

481

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب

سعد بن عبادة : قال ابن أبي الحديد : [ سعد ] ( 1 ) لَقِيَ عمر في خلافته وهو على فرس ، وعمر على بعير . فقال له عمر : هيهات يا سعد . فقال سعد : هيهات يا عمر . فقال : أنت صاحب من أنت صاحبه . قال : نعم . أنا ذاك . ثم قال لعمر : والله ما جاورني أحد هو أبغض إليّ جواراً منك . فقال عمر : فإنّه من كره جوار رجل انتقل عنه . فقال سعد : إنّي لأرجو أن أخليها لك عاجلاً إلى جوار من هو أحبّ إليّ جواراً منك ومن أصحابك . . . ( 2 ) . وقال ابن جرير الطبري : فقال عمر : أُقتلوه [ أي اقتلوا سعد بن عبادة ] ( 3 ) قتله الله . ثم قام على رأسه . فقال : لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضوك ، فأخذ سعد بلحية عمر وقال له : والله لو حصصت مني ( 4 ) شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة . . .

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين لم يذكر في الأصل . ( 2 ) عبد الحميد بن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة : 2 / 4 الطبعة الأُولى بمصر . ( 3 ) ما بين المعقوفين لم يكن في الأصل . ( 4 ) كذا جاء في الأصل .