عبد الرحمن أحمد البكري

482

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب

أما والله إذاً لألحقنّك بقوم كنت فيهم تابعاً غير متبوع ( 1 ) . طلحة بن عبيد الله : قال ابن أبي الحديد : وطلحة هو الذي قال لأبي بكر عند موته : ماذا تقول لربك ، وقد وليت علينا فظّاً غليظاً وهو القائل له : يا خليفة رسول الله إنا كنا لا نحتمل شراسته ( 2 ) وأنت حي إذ كنت تأخذ على يديه فكيف يكون حالنا معه وأنت ميت ؟ . . . ( 3 ) . المغيرة بن شعبة قال لعمر : [ فيك غلظة ، ونحن نهابك ، وما نقدر أن نردّك عن خلق من أخلاقك ( 4 ) ] . * * *

--> ( 1 ) الطبري : تاريخ الأُمم والملوك : 3 / 210 المطبعة الحسينية بمصر . ( 2 ) شرس الرجل شراسته ، وشَرَساً ، وشرِيساً . وكان سئ الخلق ، وشديد الخلاق . يقال فيه شراسة . أقرب الموارد : 1 / 583 . وقال الشيخ أحمد رضا : شراسته : ساءت أخلاقه ونفر فهو شرس . معجم متن اللغة : 3 / 303 . ( 3 ) عبد الحميد بن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة : 2 / 120 ط مصر عام 1329 ه‍ . ( 4 ) العقد الفريد : 3 / 1316 المطبعة الشرقية بالقاهرة .