عبد الرحمن أحمد البكري

384

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب

الأسلمي ، وأمره أن يدخل في الناس فيقيم فيهم حتى يأتيهم بخبرهم ، ويعلم من علمهم . فانطلق ابن أبي حدرد فدخل عليهم وأقام معهم حتى سمع وعلم ما قد أجمعوا إليه من حرب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما أمر مالك ، وأمر هوازن وما هم عليه . ثم أتى رسول الله فأخبره الخبر . فدعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عمر بن الخطاب فأخبره خبر ابن أبي حدرد فقال عمر : كذب . فقال ابن أبي حدرد : إن تكذبني فطال ما كذبت يا عمر . فقال عمر : ألا تسمع يا رسول الله إلى ما يقول : ابن أبي حدرد . فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : قد كنت ضالاً فهداك الله يا عمر ( 1 ) . المؤلف : لم ينكر النبي صلّى الله عليه وسلّم عن ابن أبي حدرد قوله في عمر ، وأجاب النبي صلّى الله عليه وسلّم : عمر في الوقت بقوله : قد كنت ضالاً فهداك الله يا عمر . خولة بنت حكيم : قال الشبلنجي : خرج عمر ( رض ) من المسجد والجارود العبدي معه فبينما هما خارجان إذا امرأة على ظهر الطريق فسلّم عليها عمر ، فردت السلام ثم

--> ( 1 ) الطبري : تاريخ الأُمم والملوك : 2 / 127 الطبعة الأولى مصر .