الحر العاملي
570
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )
الرواية ( 1 ) ، وكتاب المشيخة ) ( 1 ) كتاب معتمد ، وكتاب محمّد بن عليّ بن محبوب وذكر إنّه كان عنده بخطَّ الشيخ الطوسيّ ، وكتاب من لا يحضره الفقيه ، وكتاب قرب الإسناد للحميريّ ، وكتاب الدهقان ، وكتاب تهذيب الأحكام ، وكتاب ابن بكير ، وكتاب ابن قولويه ، وكتاب الصفوانيّ ، وكتاب محاسن البرقيّ ، وكتاب العيون والمحاسن للمفيد . أقول : وهذا يدلّ على أنّ تلك الكتب عنده متواترة أو محفوفة بالقرائن لما عرفت من مذهبه . 7 - السيّد المرتضى علم الهدى عليّ بن الحسين الموسويّ ، فإنّه مع عدم قوله بحجّيّة خبر الواحد الخالي عن القرينة ، قال : - كما نقله صاحب المعالم والمنتقى - إنّ أكثر أحاديثنا المرويّة في كتبنا معلومة مقطوع على صحّتها إمّا بالتواتر من طريق الإشاعة والإذاعة ، وإمّا بعلامة وإمارة دلَّت على صحّتها وصدق رواتها فهي موجبة للعلم مقتضية للقطع ، وإن وجدناها مودعة في الكتب بسند معيّن مخصوص من طريق الآحاد ، وقال أيضا : إنّ معظم الفقه تعلم مذاهب أئمّتنا عليهم السلام فيه بالضرورة والأخبار المتواترة ، وما لم يتحقّق فيه ذلك لعلَّه الأقلّ ، انتهى . ووجه ذكر الأكثر والأقلّ أنّ ماله من الأخبار معارض أقوى منه لا يفيد القطع بمضمونه وبوجوب العمل به ، أو لأنّ موضوع كلامه أعمّ من الكتب المعتمدة وغيرها ، وأكثر كتب الإماميّة كانت معتمدة . 8 - الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين رحمهما اللَّه ، فإنّه مع ميله إلى الاصطلاح الجديد اعترف في مواضع كثيرة من المعالم والمنتقى بأنّ كتبنا المشهورة أخبارها محفوفة بالقرائن كما صرّح به في بحث الإجازة وبحث الأخبار وغير هما .
--> ( 1 ) السرائر : 3 / 589 ط جامعة المدرّسين في قم . ( 1 ) ليس في ج 2 .