الحر العاملي

571

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )

9 - شيخنا الشهيد محمّد بن مكَّيّ العامليّ في الذكرى ، فإنّه مع موافقته للعلَّامة في الاصطلاح صرّح بنحو ذلك في أوائله في الوجوه التي أوردها لوجوب اتّباع مذهب الإماميّة وعبارته طويلة فارجع إليها ، فإنّها أبلغ من العبارات السابقة ( 1 ) . 10 - الشيخ زين الدين الشهيد الثاني ، فإنّه مع قوله بالاصطلاح الجديد قال في شرح الدراية : قد كان استقرّ أنّ المتقدّمين على أربعمائة مصنّف لأربعمائة مصنّف سمّوها أصولا ثمّ تداعت الحال إلى ذهاب معظم تلك الأصول ولخّصها جماعة في كتب خاصّة تقريبا على المتناول وأحسن ما جمع منها : الكافي ، والتهذيب ، والاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، انتهى . وهو صريح في الشهادة بأن هذه الكتب الأربعة كلَّها منقولة من الأصول الأربعمائة . 11 - الطبرسيّ ، فإنّه قال في أوّل الاحتجاج : ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار بإسناده الموجود له للإجماع عليه ولموافقته لما دلَّت العقول إليه ولاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف إلَّا ما أوردته عن الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام ، فإنّه ليس في الاشتهار على حدّ ما سواه ، وإن كان مشتملا على مثل الذي قدّمناه ، انتهى ( 1 ) . 12 - الشيخ المفيد ، فإنّه قال في الإرشاد : كان الصادق عليه السلام أنبه إخوته ذكرا وأعظمهم قدرا وأجلَّهم في العامّة والخاصّة ، ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان ، وانتشر ذكره في البلدان ، فإنّ أصحاب الحديث نقلوا أسماء الرواة عنه من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات ، وكانوا أربعة آلاف رجل ، انتهى ( 1 ) .

--> ( 1 ) الذكرى : 4 . ( 1 ) الاحتجاج للطبرسيّ 1 : 14 . ( 1 ) الإرشاد للشيخ المفيد : 270 .