الحر العاملي

386

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )

أولياء اللَّه فضياؤهم فيها اليقين ، ودليلهم سمت الهدى ، وأمّا أعداء اللَّه ، فدعاؤهم فيها الضلال ، ودليلهم العمى . [ 7 ] 7 - قال عليه السلام : إنّ الشكّ والمعصية في النار ، ليسا منّا ولا إلينا . [ 8 ] 8 - قال الصادق عليه السلام في القضاة : رجل قضى بالباطل وهو لا يعلم [ فهو ] ( 1 ) في النار ، ورجل قضى بالحقّ وهو لا يعلم فهو في النار . [ 9 ] 9 - قال عليّ بن الحسين عليهما السلام لرجل : إن وضح لك أمر فاقبله وإلَّا فاسكت تسلم وردّ علمه إلى اللَّه . [ 10 ] 10 - قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك . [ 11 ] 11 - قال الرضا عليه السلام : إنّ هؤلاء القوم سنح ( 1 ) لهم شيطان اغترّهم بالشبهة ، وأرادوا الهدى من تلقاء أنفسهم ، وكان الفرض عليهم والواجب لهم من ( 1 ) ذلك الوقوف عند التحيّر ، وردّ ما جهلوه من ذلك إلى عالمه ومستنبطه ، إنّ اللَّه يقول : « ولَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وإِلى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ » ( 1 ) يعني آل محمّد ، هم الذين يستنبطون القرآن ، ويعرفون الحلال والحرام ، وهم الحجج للَّه على خلقه . [ 12 ] 12 - سئل الباقر عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : « والَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ الله مِنْ عاصِمٍ » ( 1 ) قال : هؤلاء أهل البدع والشبهات والشهوات ، يسوّد اللَّه وجوههم يوم يلقونه .

--> [ 7 ] الوسائل 18 : 119 / 26 . [ 8 ] الوسائل 18 : 127 / 59 . ( 1 ) أثبتناه من ج 2 والوسائل . [ 9 ] الوسائل 18 : 121 / 35 . [ 10 ] الوسائل 18 : 122 / 38 . [ 11 ] الوسائل 18 : 125 / 49 . ( 1 ) سنح لي الشيء : إذا عرض ( اللسان : عرض ) . ( 1 ) الأصل : عن . ( 1 ) النساء 83 . [ 12 ] الوسائل 18 : 126 / 52 . ( 1 ) يونس : 27 .