الحر العاملي
311
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )
[ 25 ] روي : كان الناس على عهد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يطوفون بالبيت والمقام ، وأنتم اليوم تطوفون ما بين المقام وبين البيت ، فكان الحدّ موضع المقام [ اليوم ] ( 1 ) من جازه ، فليس بطائف ، والحدّ قبل اليوم واليوم واحد قدر ما بين المقام وبين البيت من جميع ( 1 ) نواحي البيت كلَّها ، فمن طاف فتباعد من نواحيه أبعد من مقدار ذلك ، كان طائفا بغير البيت بمنزلة من طاف بالمسجد ، لأنّه طاف في غير حدّ ولا طواف له . 5 - إدخال الحجر في الطواف بأن يمشي خارجه لا فيه ، وكذا الشاذروان . [ 26 ] سئل الصادق عليه السّلام عن الحجر ، أمن البيت هو ؟ فقال : لا ، ولا قلامة ظفر ، ولكن إسماعيل دفن أمّه فيه ، فكره أن يوطأ قبرها ، فجعل عليه حجرا وفيه قبور أنبياء . [ 27 ] وقال عليه السلام : الحجر بيت إسماعيل ، وفيه قبر هاجر ، وقبر إسماعيل . [ 28 ] وروي : أنّ الشاذروان كان من الكعبة . [ 29 ] وسئل عليه السّلام عن رجل طاف بالبيت ، فاختصر شوطا واحدا في الحجر ، قال : يعيد ذلك الشوط . [ 30 ] وقال عليه السّلام : من اختصر في الحجر ، فليعد طوافه من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود . [ 31 ] وروي في امرأة طافت طواف الحجّ ، فلمّا كان في الشوط السابع
--> [ 25 ] الوسائل 9 : 427 / 1 . ( 1 ) أثبتناه من م وش والوسائل . ( 1 ) ليس في ش وم . [ 26 ] الوسائل 9 : 429 / 1 . [ 27 ] الوسائل 9 : 430 / 3 . [ 28 ] الوسائل 9 : 431 / 9 . [ 29 ] الوسائل 9 : 431 / 1 . [ 30 ] الوسائل 9 : 432 / 3 . [ 31 ] الوسائل 9 : 432 / 4 .