الحر العاملي

268

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )

الثّاني : في الحالات الَّتي يستحبّ فيها الصّوم [ 6 ] شكا رجل إلى الكاظم عليه السّلام ضيق يده ، فقال : صم وتصدّق . [ 7 ] وقال الصّادق عليه السّلام : إذا نزلت بالرّجل النّازلة الشّديدة ، فليصم فإنّ الله عزّ وجلّ يقول : « واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ » ( 1 ) يعني : الصّيام . [ 8 ] وقال عليه السّلام : من صام للَّه عزّ وجلّ يوما في شدّة الحرّ فأصابه ظمأ ، وكلّ الله به ألف ملك يمسحون وجهه ويبشّرونه حتّى إذا أفطر ، قال الله عزّ وجلّ : ما أطيب ريحك وروحك ، ملائكتي أشهدوا أنّي قد غفرت له . [ 9 ] وقال النّبيّ صلَّى الله عليه وآله : طوبى لمن ظمأ ، أو جاع للَّه ، أولئك الَّذين يشبعون يوم القيامة . [ 10 ] وقال عليه السّلام : يا معشر الشّباب ، عليكم بالباه ( 1 ) ، فإن لم تستطيعوه ( 1 ) ، فعليكم بالصّيام فإنّه وجاؤه . ( 1 ) [ 11 ] وقال له رجل : أردت أن أختصي ، فقال : لا تفعل فانّ اختصاء أمّتي الصّيام . [ 12 ] وقال عليه السّلام : من ( 1 ) استطاع منكم الباه ، فليتزوّج ، ومن لم يستطع ، فليصم فإنّ الصّوم وجاؤه .

--> [ 6 ] الوسائل 7 : 298 / 2 [ 7 ] الوسائل 7 : 298 / 1 ( 1 ) البقرة : 45 [ 8 ] الوسائل 7 : 299 / 1 [ 9 ] الوسائل 7 : 299 / 2 [ 10 ] الوسائل 7 : 299 / 1 ( 1 ) الباه : النّكاح ( اللَّسان : بوه ) ( 1 ) الأصل : تستطيعوا ( 1 ) الوجاء : الفتور من وجي فتر عن المشي ( اللَّسان : وجأ ) [ 11 ] الوسائل 7 : 300 / 2 [ 12 ] الوسائل 7 : 300 / 4 ( 1 ) الأصل : لمن