الحر العاملي

253

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )

أدركه ( 1 ) شهر رمضان قابل ، قال : عليه أن يصوم ، وأن يطعم كلّ يوم مسكينا ، فإن كان مريضا فيما بين ذلك حتّى أدركه شهر رمضان قابل ، فليس عليه إلَّا الصّيام إن صحّ ، فإن تتابع المرض عليه فلم يصحّ فعليه أن يطعم لكلّ ( 1 ) يوم مسكينا . [ 108 ] وقال عليه السّلام : من أفطر شيئا من رمضان في عذر ، ثمّ أدرك رمضان آخر وهو مريض ، فليتصدّق بمدّ لكلّ يوم ، فأمّا أنا فإنّي صمت وتصدّقت . [ 109 ] وروي : أحبّ له تعجيل الصّيام ، فإن كان أخّره ، فليس عليه شيء . وحمل على التّأخير مع الضّعف فيقضي ولا يكفّر . [ 110 ] وروي : إن صحّ فيما بين الرّمضانين فتوانى أن يقضيه حتّى جاء الرّمضان الآخر ، فإنّ عليه الصّيام والصّدقة جميعا ، من أجل أنّه ضيّع ذلك الصّيام . العاشر : في استحباب الجدّ والاجتهاد في العبادة ليلة القدر وقد مرّ [ 111 ] وسئل الصّادق عليه السّلام كيف تكون ليلة القدر خيرا من ألف شهر ؟ قال : العمل الصّالح فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ( 1 ) ليلة القدر . [ 112 ] وقال عليه السّلام : جعل الله ليلة القدر لنبيّه خيرا من ألف شهر ملك بني أميّة . [ 113 ] وقال عليه السّلام : رأس السّنة ليلة القدر ، يكتب فيها ما يكون من السّنة إلى السّنة .

--> ( 1 ) ش : أدرك ( 1 ) الأصل : كلّ [ 108 ] الوسائل 7 : 245 / 4 [ 109 ] الوسائل 7 : 246 / 7 [ 110 ] الوسائل 7 : 247 / 11 [ 111 ] الوسائل 7 : 256 / 2 ( 1 ) ش : فيه [ 112 ] الوسائل 7 : 257 / 4 [ 113 ] الوسائل 7 : 258 / 8