الحر العاملي
254
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )
[ 114 ] وقال الباقر ( 1 ) عليه السّلام : ليلة القدر في كلّ سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر ، ولم ينزل القرآن إلَّا في ليلة القدر ، وقيل له : ليلة القدر خير من ألف شهر ، أيّ شيء عني بذلك ؟ قال : العمل الصّالح فيها من الصّلاة ، والزّكاة ، وأنواع الخير ، خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر . الحادي عشر : في آداب ليلة القدر وأحكامها وهي ( 1 ) اثنا عشر 1 - أنّها في شهر رمضان وقد مرّ . 2 - أنّها في العشر الأواخر كما مرّ وفي كثير من الرّوايات تصريح بأنّها ليلة ثلاث وعشرين . 3 - يستحبّ كثرة الدّعاء فيها لما تقدّم ويأتي . 4 - يستحبّ الغسل فيها مرّتين [ من ] ( 1 ) أوّل اللَّيل وآخره لما مرّ في الأغسال . 5 - يستحبّ إحياؤها بالعبادة إن أمكن لما مرّ . [ 115 ] وقال الصّادق عليه السّلام في ليلة القدر : اطلبها في ليلة إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين وصلّ في كلّ واحدة منهما مائة ركعة ، وأحيهما إن استطعت إلى النّور . [ 116 ] 6 - قيل للصّادق عليه السّلام : إن لم أقدر على ذلك يعني إحياء اللَّيلتين وأنا قائم ، قال : فصلّ وأنت جالس ، قال : فإن لم أستطع ؟ قال : فعلى فراشك ، قال : فإن [ لم ] ( 1 ) أستطع ؟ قال : لا عليك أن تكتحل أوّل اللَّيل بشيء من النّوم ، إنّ أبواب السّماء تفتح في شهر رمضان . [ 117 ] 7 - قال رجل للصّادق عليه السّلام : اللَّيلة الَّتي يرجى فيها ما يرجى ،
--> [ 114 ] الوسائل 7 : 256 / 3 ( 1 ) ليس في ش ( 1 ) ليس في ش ( 1 ) أثبتناه من ش ورض [ 115 ] الوسائل 7 : 259 / 3 [ 116 ] الوسائل 7 : 259 / 3 ( 1 ) أثبتناه من باقي النّسخ [ 117 ] الوسائل 7 : 259 / 3