الحر العاملي

200

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )

الحطيم والحجر أو عند المقام ، والحطيم حذاء الباب . 4 - يستحبّ اختيار الصّلاة في الحطيم على جميع البقاع لما مرّ . [ 1288 ] وسئل الصّادق عليه السّلام الصّلاة في الحرم كلَّه سواء ؟ فقال : ما الصّلاة في المسجد الحرام كلَّه سواء ، فكيف تكون في الحرم كلَّه سواء ؟ قيل : فأيّ بقاعه أفضل ؟ قال : ما بين الباب إلى الحجر الأسود . وسئل عليه السّلام عن الحطيم ، فقال : ما بين الحجر الأسود وبين الباب . [ 1289 ] وقال عليه السّلام : إن تهيّأ لك أن تصلَّي صلاتك كلَّها الفرائض وغيرها عند الحطيم فافعل فإنّه أفضل بقعة على وجه الأرض ، والحطيم ما بين باب البيت والحجر الأسود وهو الموضع الَّذي تاب اللَّه فيه على آدم ، وبعده الصّلاة في الحجر أفضل ، وبعد الحجر ما بين الرّكن الشّامي وباب البيت وهو الَّذي كان فيه المقام ، وبعده خلف المقام حيث هو السّاعة ، وما قرب من البيت فهو أفضل . 5 - يستحبّ الصّلاة في الحجر خصوصا بحيال الميزاب لما مرّ . [ 1290 ] ودخل الصّادق عليه السّلام الحجر من ناحية الباب ، فقام يصلَّي على قدر ذراعين عن البيت فقال له رجل : ما رأيت أحدا من أهل بيتك يصلَّي بحيال الميزاب ، فقال : هذا مصلَّى شبر وشبير ابني هارون . 6 - تستحبّ الصّلاة في مقام إبراهيم الأوّل لما مرّ . [ 1291 ] وسئل الرّضا عليه السّلام عن أفضل موضع في المسجد يصلَّي فيه ، قال : الحطيم ما بين الحجر وباب البيت ، قيل : والَّذي يلي ذلك في الفضل ؟ فذكر أنّه عند مقام إبراهيم قيل : ثمّ الَّذي يليه في الفضل ؟ قال : في الحجر ، قيل : ثمّ الَّذي يلي ذلك ؟ قال : كلّ ما دنا من البيت . [ 1292 ] وسئل عليّ بن محمّد عليه السّلام عن الصّلاة بمكَّة في أيّ موضع أفضل ؟ قال : عند مقام إبراهيم وإسماعيل ومحمّد عليهم السّلام .

--> [ 1288 ] الوسائل 3 : 539 / 5 و 6 [ 1289 ] الوسائل 3 : 539 / 7 [ 1290 ] الوسائل 3 : 539 / 4 [ 1291 ] الوسائل 3 : 538 / 2 [ 1292 ] الوسائل 3 : 540 / 8