الشيخ جعفر كاشف الغطاء

484

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

وسلم : « ما من مجلس يجتمع فيه أبرار وفجّار ، فيقومون على غير ذكر اللَّه ، إلا كان عليهم حَسرة يوم القيامة » ( 1 ) وفي غيره إضافة « ذكر النبي وآله صلوات اللَّه عليه وعليهم » إلى ذكره ( 2 ) . الرابع : تُستحبّ كثرة الذكر ليحبّه اللَّه تعالى ، ويكتب له براءة من النار ، وبراءة من النفاق ، وليذكره اللَّه ، وقال تعالى لموسى : اجعل لسانك من وراء قلبك تسلم ، وأكثر ذكرى باللَّيل والنهار تغنم ( 3 ) . الخامس : الذكر في الخلوات ، فقد قال تعالى لعيسى عليه السلام : ألن لي قلبك ، واذكرني في الخلوات ( 4 ) . السادس : يُستحبّ الذكر في ملأ ( 5 ) الناس ، فقد قال تعالى لعيسى عليه السلام : « اذكرني في ملأ ، أذكرك في ملأ خير من ملأك ) ( 6 ) . وفي البيت لتكثر بركته ، وتحضره الملائكة ، وتهجره الشياطين . السابع : يُستحبّ ذكر اللَّه تعالى في كلّ واد ، ليملأ للذاكر حسنات . الثامن [ يُستحبّ لدفع الوسوسة . ] يُستحبّ لدفع الوسوسة . التاسع : يستحبّ الذكر في الغافلين لأنّ الذاكر في الغافلين كالمقاتل عن الغازين . العاشر : استحباب الذكر في النفس ، ورجحانه على ( العلانية من بعض الوجوه ) ( 7 ) .

--> ( 1 ) الكافي 2 : 496 ح 1 ، الوسائل 4 : 1179 أبواب الذكر ب 3 ح 1 - 2 . ( 2 ) الكافي 2 : 496 ح 2 ، الوسائل 4 : 1180 أبواب الذكر ب 3 ح 2 - 3 . ( 3 ) الكافي 2 : 498 ح 10 ، وج 8 : 46 ح 8 ، الوسائل 4 : 1182 أبواب الذكر ب 5 ح 4 . ( 4 ) الكافي 2 : 502 ح 3 ، الوسائل 4 : 1184 أبواب الذكر ب 6 ح 2 . ( 5 ) الملأ : جماعة يجتمعون على رأي ، فيملأون العيون رواءً ومنظراً ، والنفوس كفاءً وجلالًا . مفردات الراغب : 473 . ( 6 ) الكافي 2 : 498 ح 12 ، المحاسن : 39 ح 44 ، عدّة الداعي : 249 ، الوسائل 4 : 1185 أبواب الذكر ب 7 ح 1 - 4 . ( 7 ) ما بين القوسين ليس في « س » ، « م » .