الشيخ جعفر كاشف الغطاء

471

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

والحسنات من أوّل جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها ، وإن ختمه في سائر الأيام فكذلك » ( 1 ) . الثامن والأربعون : في بيان ما نصّ على استحبابه من السور مُرتّباً ، ويتوقّف على بيانها مفصّلة ( 2 ) : منها : قراءة سورة البقرة ، وآل عمران ليجيء يوم القيامة مظلَّلًا على رأسه بغمامتين أو مثلهما . ومنها : قراءة أربع آيات من أوّل البقرة ، وآية الكرسي ، وآيتين بعدها ، وثلاث آيات من آخرها حتّى لا يرى في نفسه وماله شيئاً يكرهه ، ولا يقربه الشيطان ، ولا ينسى القرآن . ومنها : قراءة سورة المائدة في كلّ خميس ، فإن قارئها كذلك لم يلتبس إيمانه بظلم ، ولم يشرك به أبداً . ومنها : سورة الأنفال وسورة براءة فإنّ من قرأهما في كلّ شهر لم يدخله نفاق أبداً ، وكان شيعة أمير المؤمنين عليه السلام . ومنها : سورة يونس فإنّ من قرأها في كلّ شهرين أو ثلاثة لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين ، وكان يوم القيامة من المقرّبين . ومنها : سورة يوسف فإنّ من قرأها في كلّ يوم أو في كلّ ليلة ، بعثه اللَّه تعالى يوم القيامة وجماله مثل جمال يوسف ، ولا يصيبه فزع يوم القيامة ، وكان من خيار عباد اللَّه الصالحين ، وقال : إنّها كانت في التوراة مكتوبة . ومنها : سورة الرعد فإنّ من أكثر قراءتها لم يُصبه اللَّه بصاعقة أبداً ، ولو كان ناصباً . وإذا كان مؤمناً أُدخل الجنّة بغير حساب ، ويشفع في جميع من يعرف من أهل بيته وإخوانه .

--> ( 1 ) الكافي 2 : 612 ح 4 ، الفقيه 2 : 146 ح 644 ، الوسائل 4 : 852 أبواب قراءة القرآن ب 18 ح 1 . ( 2 ) انظر في فضائل قراءة السور الوسائل 4 : 887 أبواب قراءة القرآن ب 51 .