الشيخ جعفر كاشف الغطاء

441

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

فلم يجرِ الحسين عليه السلام التكبير ، ثمّ بقي على ذلك مع التكبير ثانياً ، وهكذا إلى السابع ، فكبّر الحسين عليه السلام ( 1 ) . ومنها : أنّ الحسين عليه السلام كبّر مع النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم أوّلًا ، فكرر النبيّ إلى السبع ، والحسين عليه السلام يكبّر معه ، فجرت السنة بذلك ( 2 ) . ومنها : أنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ليلة المعراج قطع سبع حجب ، فكبّر عند كل حجاب تكبيرة ( 3 ) . ومنها : أنّ اللَّه خلق السماوات والأرضين والحُجب سبعاً سبعاً ، وقطع النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم الحُجب ، وكبّر عند كلّ حجاب ( 4 ) . ومنها : أنّ أصل الصلاة ركعتان ، ولها سبع تكبيرات ، لكلّ من الافتتاح ، والركوع الأوّل ، والسجدتين ، والركوع الثاني ، والسجدتين تكبير ، فإذا أتى بالسبع أوّلًا ، وحصل نقص فيها ، كان ما سبق عوضاً عنها ( 5 ) . ومنها : ما روي في كون عدد الفرائض خمساً ، وهو : « أنّ اللَّه تعالى أمر النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم في المعراج أن يأمر أُمّته بخمسين صلاة ، فرجع ، ومرّ على الأنبياء ، فلم يسألوه ، حتّى مرّ على موسى بن عمران ، فسأله ، فأخبره ، فقال له : اطلب التخفيف من ربّك لأنّ أُمّتك لا تطيق ، فرجع وطلب ، فعادت إلى أربعين ، ثمّ رجع على النحو السابق ، فقال له موسى عليه السلام نحو ما قال ، فرجع وسأل التخفيف ، فعادت إلى ثلاثين ، ثمّ رجع على نحو ما مرّ ، فقال له موسى ذلك القول ، فرجع وسأل التخفيف ، فعادت إلى عشرين ، ثمّ رجع على نحو الأوّل ، فقال له موسى عليه السلام نحو ما مرّ ، فرجع وسأل التخفيف ، فعادت إلى عشر ، ثمّ رجع كذلك

--> ( 1 ) الفقيه 1 : 199 ح 918 ، التهذيب 2 : 67 ح 243 . ( 2 ) الفقيه 1 : 199 ح 919 ، العلل : 331 ، الوسائل 4 : 721 أبواب تكبيرة الإحرام ب 7 ح 1 - 4 . ( 3 ) العلل : 332 ح 4 ، الوسائل 4 : 723 أبواب تكبيرة الإحرام ب 7 ح 7 . ( 4 ) الفقيه 1 : 199 ح 918 و 919 ، العلل : 332 ح 2 ، الوسائل 4 : 722 أبواب تكبيرة الإحرام ب 7 ح 1 و 4 و 5 . ( 5 ) الفقيه 1 : 200 ح 920 ، العلل : 261 .