الشيخ جعفر كاشف الغطاء

422

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

لا ، موصولة كلماته أو لا ، طاعناً في سلامه على شخص ببحّة الصوت مثلًا أو لا ، كارهاً للجواب أو لا ، مُسقطاً لحقّه أو لا ، بلسان العرب أو لا ، من ناطق أو لا كالأخرس ، مُشيراً إليه بغير اسم أو سمّاه بغير اسمه أو لا ، خصّ بالسلام أو لا ، مُقدّماً فيه المبتدأ أو لا ، مكرراً في المجلس الواحد أو لا ، مُسمعاً أو لا ، مع الاستماع أو لا ، خافضاً لصوته على وفق العادة أو لا ، مُغنّياً بصوته أو لا ، ضامّاً إلى قصد التحيّة قصد قران أو غيره أو لا ، ناذراً عدم الكلام أو لا ، مأذوناً من مُفترض الطاعة من سيّد أو والد أو لا ، مُحرزين للشعور لعدم حدوث موت أو نوم أو إغماء أو لا ، خارجين عن التعارف في القُرب والبُعد أو لا ، حيّاً كان المُجيب أو لا ، مُتعلَّقاً بتسليم الصلاة أو لا ، متلذّذاً بسماع الصوت من غير المحرم أو لا ، ضامّاً إليه ضميمة من مُضاف إليه : « كقول : سلام اللَّه ، سلام أنبيائه ، سلام ملائكته ، سلامي ، سلامنا وهكذا » أو لا ، ذاكراً لمتعلَّق « كقول : سلام منّي أو من المحبّ أو المخلص أو زيد ، يعني نفسه » أو لا ، مع التطابق مع الجواب أو لا ، مع انفصال الجواب أو لا ، مع الاشتباه بين الذكر والأُنثى أو لا ، مع تماثل الطرفين وفيه قسمان أو لا ، مع العقل أو لا ، مع البلوغ أو لا ، مع التمييز أو لا ، مع الإسلام والإيمان أو لا ، مع المُقارنة في التخاطب أو لا ، مع سبق المُجاب أو المُجيب أو لا ، مع فهم المعنى منهما أو من أحدهما أو لا ( مع انفصال الجواب أو اتصاله ) ( 1 ) ، إلى غير ذلك . ويجري نحو ذلك في الجواب . فالصور لا تقف على حدّ . ويتّضح حالها ببيان أُمور : منها : أنّه لا يجب الردّ على غير المؤمن ، وإن تجدّد كفره بعد إتمام التحيّة . ولو ذكر « عليكم » فقط ، أو قال بالكسرة « السلام » أو أجاب بغير السلام ، كان أولى للمحافظة على حسن السلوك ، أو التحفّظ من طعنهم ، والسلامة من أذيّتهم . والمشكوك به بين المؤمنين والكفّار ، مُلحق بالدار ، ( وعلى الحدّ يجب جوابه ) ( 2 )

--> ( 1 ) ما بين القوسين ليس في « ح » . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في « م » ، « س » .