الشيخ جعفر كاشف الغطاء

413

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

والحرف مع المَدّةِ حرفان . والتنحنح ، والتنخّم ، والبصاق ، والنفخ ، والسعال ، والتثاؤب ، والعطاس ، والبكاء ، والضحك ، وإن ولَّدت حرفين غير مقصودين ليست بكلام . والتأوّه ، والتأفيف والأنين إذا ولَّدت حرفين ، من الكلام مطلقاً . والغلط ولو بسلام الصلاة ليس بكلام مُفسد . وروى : أنّ من تكلَّم في صلاته كبّر فيها تكبيرات . ويُستثنى منه : ردّ السلام ، دون باقي التحيّات في مقام وجوبه وتعيّنه ، أو كفائيّته ولم يتقدّمه أحد . ولو كان المُسلَّم كافراً ، أو مُسلِماً غير مؤمن ، أو مجنوناً ، أو غير مميّز ، أو قاصداً به آخر ، أو لا يسمع الردّ ، ولا ينتفع به ، أو كان السلام مهدوم الهيئة ، لنقصٍ ، أو تفريق الكلمات ، أو الحروف ، أو تبديلها ، أو الاقتصار على المبتدأ أو الخبر ، أو تقديم الخبر على المبتدأ ، أو أُضيف إليه شيء كقول : « سلام الله ، أو سلام أنبيائه ، ورسله ، أو سلام منّي أو منّا ، ونحوها ، أو تسليمات ، أو سلامات ، أو أُسلَّم ، أو نسلَّم ، أو كلّ السلام ، أو بعض السلام ، أو كرّر صيغة السلام بعد الردّ في المجلس الواحد ، ونحو ذلك ، لم يجب الردّ . ولا على من كان سلامه مُشتملًا على خطاب الأُنثى في السلام على الذَّكَر ، أو الواحد في مقام الجمع والاثنين ، ونحو ذلك ، فلا يجوز الرد في الصلاة ، وفي آخر الأقسام كلام . وصورة الردّ في الصلاة : سلام عليكم ، أو السلام عليكم ، أو سلام عليك ، أو السلام عليك . وبالنسبة إلى الإناث يؤتى بما يناسبهن . والأحوط الاقتصار على الأوّلين ، قصداً للمجاز ، والوقف في الأخيرين ، وأمّا التثنية فالأحوط تركها في المقامين ) ( 1 ) .

--> ( 1 ) ما بين القوسين ليس في « م » ، « س » .