الشيخ جعفر كاشف الغطاء
208
كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )
« وأركع وأسجد » . ويجزي الأقلّ ، فإن زاد زاد أجره . ولو أضاف « تعالى » بقصد الذكر فلا بأس ، ( والاعتراض بلزوم الاعتراض في غير محلَّه ، وخروجه عن الذكر ، حريّ بالإعراض وعدم الذكر ) ( 1 ) . ومنها : التخوية ( 2 ) بين الأعضاء ، وتفتيحها ، والتجنيح بها للرّجل بأن لا يضع بعضاً منها على بعض ، عكس المرأة . ومنها : طهارة ما زاد على المسجد الواجب ، مع عدم التعدّي إلى نحوٍ يزيد على العفو في الجبهة ، وفي المساجِد الباقية مطلقاً مع عدم التعدّي على النحو المذكور ، بخلاف المغصوب فيهما ، ( فإنّه يلزم منه الفساد بسبب أيّ جزء كان ) ( 3 ) . ومنها : الدعاء بين السجدتين بقوله : « اللهمّ اغفر لي ، وارحمني ، وأجرني ، وادفع عنّي ، إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير ، تبارك اللَّه ربّ العالمين » . ومنها : وضع كلّ يمني من الأعضاء قبل اليسرى ، ويحتمل القول باستحباب الترتيب بتقديم الجبهة ، ثمّ اليدين ، ثمّ الركبتين ، ثمّ الإبهامين ، ثمّ الأنف ، ووضع رؤوس الأصابع إلى القبلة . ومنها : أن يخطر في باله في السجدة الأُولى : « اللهمّ منها أو من الأرض خلقتنا » وفي الرفع منها : « ومنها أخرجتنا » وفي السجدة الثانية : « وإليها تعيدنا » وفي الرفع منها : « ومنها تخرجنا تارةً أُخرى » . ومنها : قول : « أستغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه » بعد رفعه من السجود الأوّل . وربّما يُستفاد من بعض الأخبار جريه في الرفع الأخير . ويُستحبّ أن يكون مفتوح العينين في الصلاة ، مُحافظاً على الخضوع والخشوع ، والسكينة والوقار .
--> ( 1 ) ما بين القوسين زيادة في « ح » . ( 2 ) التخوية : ترك ما بين الشيئين خالياً . مفردات الراغب : 163 . ( 3 ) ما بين القوسين زيادة في « ح » .