الشيخ جعفر كاشف الغطاء
96
كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )
التوّابين ، واجعلني من المتطهّرين ، والحمد للَّه ربّ العالمين » ( 1 ) وما ورد من أمثال ذلك كثير . والأولى المحافظة على ما روي عن ابن الحنفيّة عن أمير المؤمنين عليه السلام من أنّه كفى الإناء فقال : « بسم اللَّه وباللَّه ، والحمد للَّه الذي جعل الماء طهوراً ، ولم يجعله نجساً » ( 2 ) . ثمّ تمضمض فقال : « اللهمّ لقّني حجّتي يوم ألقاك ، وأطلق لساني بذكرك » . ثمّ استنشق فقال : « اللهمّ لا تحرّم عليّ ريح الجنّة ، واجعلني ممّن يشمّ ريحها وروحها وطيبها » ثمّ غسل وجهه فقال : « اللهمّ بيّض وجهي يوم تسوّد فيه الوجوه ، ولا تسوّد وجهي يوم تبيضّ فيه الوجوه » . ثمّ غسل يده اليمنى ، فقال : « اللهمّ أعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حساباً يسيراً » ثمّ غسل يده اليسرى فقال : « اللهمّ لا تعطني كتابي بشمالي ، ولا من وراء ظهري ، ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي ، وأعوذ بك من مقطَّعات النيران » . ثمّ مسح رأسه فقال : « اللَّهم غشّني برحتمك وبركاتك » . ثمّ مسح رجليه فقال : « اللهمّ ثبّت قدمي على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام ، واجعل سعيي فيما يرضيك عنّي » . ثمّ رفع رأسه فقال : « يا محمّد من توضّأ مثل وضوئي هذا وقال مثل قولي هذا ، خلق اللَّه له من كلّ قطرة ملكاً يقدّسه ، ويسبّحه ويكبّره ( 3 ) ، فيكتب اللَّه له ثواب ذلك إلى يوم القيامة » ( 4 ) و ( 5 ) .
--> ( 1 ) التهذيب 1 : 16 ح 1 ، الوسائل 1 : 298 أبواب الوضوء ب 26 ح 1 . ( 2 ) في « ح » زيادة : وقد يستفاد منه على إرادة معنى المطهّر أنّ كلّ نجس عيناً أو متنجّس لا يُطهّر ، ويجزي في لفظ النجس الإتيان بأحد الصيغ الأربع ، وكذا في محتملات ألفاظ السنن في عوارض الهيئات من الحركات والسكنات مثلًا . وإنّ قصد إحدى معاني المحتملات مجز . ( 3 ) في « ح » زيادة : مبنيّ على الحقيقة أو إرادة البدل . ( 4 ) الفقيه 1 : 26 ح 84 ، التهذيب 1 : 53 ح 153 ، الوسائل 1 : 282 أبواب الوضوء ب 16 ح 1 . ( 5 ) في « ح » زيادة : ثمّ إن دخل الصفا والإخلاص في وجه الشبه اختصّ بالمقرّبين .