الشهيد الثاني
231
الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية
( الفصل الثالث في منافيات الأفضل ) ( وهي اثنتان وخمسون : ) ( مقاربة القدمين ) في حال القيام ( زيادة على ما ذكر ) وهو قدر ثلاث أصابع مفرّجات إلى شبر ( والدخول في الصلاة متكاسلا ) ، لأنّ اللَّه تعالى قد ذمّ ذلك فقال : * ( وإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى ) * ( 1 ) ( أو ناعسا أو مشغول الفكر ) بشيء من أمر الدنيا ، بل الآخرة . وبالجملة كلّ ما ينافي الإقبال عليها بالقلب . ( أو مشدود اليدين اختيارا ، وإحضار غير المعبود بالبال ) روى أبو بصير ، عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « إذا قمت إلى الصلاة فاعلم أنّك بين يدي اللَّه ، فإن كنت لا تراه فاعلم أنّه يراك ، فأقبل على صلاتك ولا تمتخط ولا تبصق ولا تنقض أصابعك ولا تورّك ، فإنّ قوما عذّبوا بتنقيض الأصابع والتورّك في الصلاة » ( 2 ) . ( والتثاؤب والتمطَّي ) ، لقول الصادق عليه السلام فيهما : « إنّهما من الشيطان » ( 3 ) . ( والعبث باللحية والرأس والبدن ) ، لفحوى رواية أبي بصير ، السالفة . ( والتنخّم
--> ( 1 ) « النساء » 4 : 142 . ( 2 ) « تهذيب الأحكام » 2 : 325 / 1332 . ( 3 ) « الكافي » 3 : 301 باب الخشوع في الصلاة ، ح 7 ، « تهذيب الأحكام » 2 : 324 / 1328 .