محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي
108
الفوائد المدنية والشواهد المكية
يشاء والله ذو الفضل العظيم . وقد رأيت في سحر ليلة الجمعة في مكّة المعظّمة في المنام : أنّه يخاطبني واحد من أخيار الأنام في مقام التسلية بقوله تعالى : ( ومن يؤت الحكمة فقد أُوتي خيراً كثيراً ) ( 1 ) وكان السبب فيه أنّي كنت حزيناً على ما فات منّي في بعض المساعي فأخذتني غفوة في تلك الليلة بعد أن صلّيت صلاة الليل وصلاة الوتر ، فلمّا أصبحت وفتحت الكافي للنظر في مبحث كان في قصدي ، فإذا أنا بقول الصادق ( عليه السلام ) في تفسير هذه الآية الشريفة : المراد بها أحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) ( 2 ) . فالحمد لله الّذي أذهب عنّا الحزن * .
--> ( 1 ) البقرة : 269 . ( 2 ) انظر الكافي 1 : 202 ، ح 1 وج 2 : 284 ، ح 20 .