علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

776

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

من أمر أخيه الحسن ( عليه السلام ) من صلح معاوية ويقول : لَوْ جَزَّ أنفي بِموس [ ل‍ ] كان أَحبَّ إليَّ ممّا فعله أخي . وقال في ذلك ( 1 ) : فما ساءني شيء كما ساءني أخي * ولم أرض والله الّذي كان صانعا ولكن إذا ما الله أمضى قضاءه * فلابدّ يوماً أن تر الأمر واقعا ولو أنني شورت فيه لمّا رأوا * قرينهم ( 2 ) إلاّ عن الأمر شاسعا ولم أكُ أرضى بالّذي قد رضوا به * ولو جمعت كلٌّ ( 3 ) إلى المجامعا ولو حزّ ( 4 ) أنفي قبل ذلك حزّة * بموس لما أُلقيت للصلح طائعا ( 5 ) فصل في ذكر مخرجه ( عليه السلام ) إلى العراق وذلك أنّ معاوية لمّا استخلف ولده يزيد وذلك في سنة ست وخمسين ( 6 ) ثمّ مات معاوية في سنة ستين ( 7 ) ثمّ لم تكن ليزيد همّة ( 8 ) إلاّ أن كتب إلى الوليد بن

--> ( 1 ) انظر كشف الغمّة : 2 / 35 علماً بأنّ العبارة المنسوبة إلى الحسين ( عليه السلام ) في حقّ أخيه الحسن ( عليه السلام ) لا توجد إلاّ في ( أ ، ج ) فقط ، وسبق وأن أشرنا إلى بطلان هذه العبارة لأنّ الحسين ( عليه السلام ) هو القائل : لو كنت مكان الحسن ( عليه السلام ) ما فعلت إلاّ ما فعله أخي الحسن ( عليه السلام ) . ( 2 ) في ( ج ) : قريبهم . ( 3 ) في ( أ ) : كفى . ( 4 ) في ( ج ) : جزّ . . . جزّة . ( 5 ) في ( ج ) : تابعا . ( 6 ) انظر تاريخ الطبري : 4 / 224 ، وانظر الفتوح لابن أعثم الكوفي : 2 / 332 وما بعدها ، سمط اللآلي : 1 / 149 ، مروج الذهب للمسعودي : 2 / 70 ، الكامل لابن الأثير : 3 / 254 ، سمط النجوم العوالي : 3 / 43 . ( 7 ) انظر الفتوح لابن أعثم : 2 / 378 ، تاريخ الطبري : 4 / 239 ، و : 5 / 323 ط آخر ، مروج الذهب للمسعودي : 3 / 3 ، تاريخ خليفة : 226 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ القرطبي : ترجمة 4977 ، أُسد الغابة : ترجمة 4977 ، الإصابة : ترجمة 8074 ، مآثر الإناقة : 1 / 109 ، ابن الأثير التاريخ : 2 / 524 ، الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 32 . ( 8 ) تاريخ الطبري : 4 / 250 .