علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

970

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

واسمها أروى ( 1 ) ، وقيل شقراء النوبية وهو لقب لها ( 2 ) . وأمّا كنيته فأبو الحسن ( 3 ) .

--> ( 1 ) انظر عيون أخبار الرضا : 1 / 14 ح 2 وص 16 ح 3 بلفظ " وسمّيت أروى " ، مدينة المعاجز : 472 و 473 ، إعلام الورى : 313 و 314 ، وإثبات الهداة للحرّ العاملي : 6 / 11 ح 21 ، حلية الأبرار للمحدّث البحراني : 2 / 195 ، كشف الغمّة للإربلي : 2 / 284 ، تاريخ الأئمة ( عليهم السلام ) لابن أبي الثلج : 25 ، البحار : 49 / 8 ح 12 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 475 ، دلائل الإمامة للطبري : 183 ، نور الأبصار للشبلنجي : 309 . ( 2 ) انظر كشف الغمّة : 2 / 284 ، البحار : 49 / 8 ح 12 ، تاريخ الأئمة ( عليهم السلام ) لابن أبي الثلج : 25 نور الأبصار : 168 . ولها أسماء أُخر مثل " تكتم " كما جاء في عيون أخبار الرضا : 1 / 14 ح 2 عن البيهقي عن الصولي ، وأورد ابن شهرآشوب في المناقب : 3 / 460 عن الصولي أبيات من الشعر يمدح فيها الإمام الرضا ( عليه السلام ) يقول فيها : إماماً يؤدّي حجّة الله تكتم * خيال تكنى وخيال تكتما وتكتم : من أسماء نساء العرب ، وقد ورد ذكرها في أشعار العرب . . . خيال تكنى وخيال تكتما وانظر إعلام الورى لأمين الإسلام الطبري : 313 ، كشف الغمّة للإربلي : 2 / 311 ، التهذيب : 6 / 83 ، عيون المعجزات : 106 . ومن أسمائها رضوان الله عليها : نجمة ، الطاهرة ، وسكن ، وسمان ، الخيزران المرسيّة ، صقر ، سها ، تحيّة ، شهد ، نجيه ، سلامة ، شهدة ، سبيكة ، صفراء ، سكينة . وبعض المصادر كانت تطلق لفظة أُمّه أُمّ ولد . وأُمّ ولد هو مصطلح فقهي يطلق على الجارية المملوكة الّتي لها ولد من سيّدها ، ولا يجوز لسيّدها بيعها ما زال ولدها حيّاً إلاّ إذا كان ثمنها دَيناً على سيّدها ولم يتمكن من أدائه إلاّ عن طريق بيعها ، وتكون بعد موت سيّدها في نصيب ولدها منه وتسعى في الباقي ، كما قال المحقق الحلّي في شرائع الإسلام . ومن الملاحظ أنّ أبا الفرج الأصبهاني في مقاتل الطالبيين : 374 يطلق على أُمّ الإمام الرضا ( عليه السلام ) هذه التسمية وكذلك سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ : 361 ، وصاحب المقالات والفرق : 94 ، وصاحب المجدي في الأنساب : 128 ، والنوبختي في فِرق الشيعة : 96 ، بالإضافة إلى المصادر السابقة ، فلاحظ وتأمّل . ( 3 ) انظر مقاتل الطالبيين : 453 و 454 وزاد " وقيل : أبا بكر " كما ورد عن أبي الصلت الهروي عندما سأله المأمون يوماً عن مسألة وذكر فيها أبا بكر ، ويقصد بأبي بكر هو الإمام عليّ بن موسى الرضا . وانظر عيون أخبار الرضا : 1 / 22 ح 4 مأخوذة الكنية من قول أبيه ( عليه السلام ) في حديث سبق وأن أشرنا له بلفظ " وقد نحلته كنيتي " فلذا كان يكنّى بأبي الحسن الثاني كما جاء في مجمع البحرين : 5 / 479 . وانظر إثبات الهداة : 6 / 14 ح 27 ، حلية الأبرار : 2 / 380 ، كشف الغمّة : 2 / 260 و 284 ، تهذيب الأحكام : 6 / 83 ، تاريخ الأئمة ( عليهم السلام ) لابن أبي 30 ، نور الأبصار : 309 ، المستجاد من كتاب الإرشاد : 455 ، ألقاب الرسول وعترته : 222 الشذرات الذهبية : 97 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 475 ، الهداية الكبرى للخصيبي : 279 ، دلائل الإمامة للطبري : 183 ، مقصد الراغب : 162 ( مخطوط ) ، مفتاح العارف : 79 ( مخطوط ) ، تاج المواليد : 124 ، إحقاق الحقّ للقاضي الشوشتري : 19 / 553 .