علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

971

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

وأمّا ألقابه : فالرضا ( 1 ) والصابر ( 2 ) والزكي ( 3 ) والولي ( 4 ) ، وأشهرها الرضا ( 5 ) . صفته معتدل القامة ( 6 ) ، شاعره دعبل الخزاعي ( 7 ) ،

--> ( 1 ) انظر عيون أخبار الرضا : 1 / 13 ح 2 ، حلية الأبرار : 2 / 298 ، علل الشرايع : 1 / 236 ح 1 ، مدينة المعاجز : 512 / 154 ، كشف الغمّة : 2 / 296 و 312 ، معاني الأخبار : 65 ح 6 ، تاريخ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 28 ، نور الأبصار : 309 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 475 ، الهداية الكبرى : 279 ، إعلام الورى : 314 ، دلائل الإمامة : 183 ، المجدي في الأنساب : 128 ، مقصد الراغب : 162 ( مخطوط ) ، ألقاب الرسول وعترته : 222 . ( 2 ) المناقب : 3 / 475 ، الهداية الكبرى : 279 ، دلائل الإمامة : 183 ، كشف الغمّة : 2 / 284 ، عيون أخبار الرضا : 2 / 250 ح 1 . ( 3 ) انظر نور الأبصار : 309 . ( 4 ) انظر تذكرة الخواصّ : 361 ، والمصدر السابق أيضاً . ( 5 ) انظر المصادر السابقة . مع العلم أنّ للإمام الرضا ( عليه السلام ) ألقاب أُخرى منها : الصادق ، الفاضل ، قرّة أعين المؤمنين ، وغيظ الملحدين ، الرضي ، الوفي ، سراج الله ، نور الهدى ، مكيدة الملحدين ، كفو الملك ، كافي الخلق ، ربّ السرير ، رئاب التدبير ، الصديق . . . فلاحظ المصادر السابقة الّتي تتعلّق بألقابه ( عليه السلام ) . ( 6 ) انظر نور الأبصار : 309 ولكن بلفظ " أسود معتدل " وفي المجدي في الأنساب : 128 بلفظ " أسمر اللون " إحقاق الحقّ : 12 / 353 و 356 ، و : 19 / 558 ، اتحاف السادة المتقين لأبي فيض الزبيدي : 7 / 360 . ( 7 ) وأبو عليّ دعبل بن عليّ بن رزين الخزاعي من شعراء القرن الثاني والثالث الهجريين ، ولد سنة ( 148 ه‍ ) في الكوفة ، تحدّى دعبل ظلم العباسيّين وطغيانهم حتّى أنه قال : أنا أحمل خشبتي على كتفي منذ خمسين عاماً ، لست أجد أحداً من يصلبي عليها . وقد عاصر هذا الشاعر البارع الإمام الصادق والكاظم والرضا والجواد ( عليهم السلام ) ، قرأ قصيدته التائية على الإمام الرضا ( عليه السلام ) أثناء ولاية العهد فبكى الإمام لبعض أبياتها واستحسنها ودعا له وأكرمه ، توفي ( رحمه الله ) سنة ( 246 ه‍ ) . وانظر ترجمته في الأعلام للزركَلي : 3 / 18 ، رجال الكشّي : 98 ، رجال النجاشي : 161 ، رجال ابن داود : 92 ، سير أعلام النبلاء : 11 / 519 ، الكامل في التاريخ : 7 / 94 ، مجمع الرجال : 2 / 296 ، مروج الذهب : 1 / 179 ، و : 2 / 78 ، و : 3 / 231 ، معجم رجال الحديث : 7 / 146 ، منتهى المقال : 4 / 94 ، وفيات الأعيان : 2 / 266 ، الأغاني : 18 / 29 ط بولاق ، رجال الشيخ الطوسي : 275 ، روضات الجنّات : 3 / 306 ، نقد الرجال : 131 ، الشذرات الذهبية : 2 / 111 ، الغدير : 2 / 349 ، جامع الرواة : 1 / 311 . وانظر كشف الغمّة : 2 / 265 ح 35 ، كمال الدين : 372 ح 6 ، كفاية الأثر للخزّاز القمّي : 271 ، فرائد السمطين للجويني : 2 / 337 ح 591 ، الاتحاف بحبّ الأشراف للشبراوي : 164 ، ونور الأبصار للشبلنجي : 309 ، حلية الأبرار للمحدّث القمّي : 2 / 433 ، إثبات الهداة للحرّ العاملي : 2 / 347 . وهناك شعراء آخرون للإمام عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) كإبراهيم بن العباس وأبي نؤاس وغيرهم .