علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
931
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم ( عليه السلام ) وهو الإمام السابع ( 1 ) وتاريخ ولادته ومدّة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك ممّا يتصل به قال بعض أهل العلم : الكاظم هو الإمام الكبير القدر ، والأوحد الحجّة الحبر ، ( 2 )
--> ( 1 ) سبق وأن ذكرنا النصوص الّتي تدلّ على عدد الأئمّة وأسمائهم حسب ما ورد في اللوح من قِبل الله تعالى على لسان نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) وكذلك على لسان الإمام عليّ ( عليه السلام ) وهنا نورد المصادر الّتي تشير إلى إمامته ( عليه السلام ) بالخصوص : فمثلاً عن يعقوب السرّاج قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى ، وهو في المهد فجعل يسارّه طويلاً ، فجلست حتّى فرغ ، فقمت إليه فقال : أُدْن إلى مولاك فَسلّم عليه ، فدنوت فسلّمت عليه ، فردَّ عليَّ بلسان فصيح ، ثمّ قال لي : اذهب فغيّر اسم ابنتك الّتي سمّيتها أمس ، فإنّه اسمٌ يبغضه الله . وكانت ولدت لي بنت ، وسمّيتها بالحميراء . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : انته إلى أمره ترشد . فغيّرت اسمها . انظر الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 219 ، و : 325 ط آخر ، إعلام الورى : 299 و 430 ، البحار : 48 / 19 ح 24 ، الكافي : 1 / 247 ح 11 ، دلائل الإمامة للطبري : 161 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 407 و 411 ، إثبات الوصية للمسعودي : 186 ، الثاقب في المناقب : 373 ، كشف الغمّة للإربلي : 2 / 221 ، الصراط المستقيم للشيخ عليّ بن يونس العاملي : 2 / 163 و 193 ، حلية الأبرار : 2 / 290 ، الوسائل : 15 / 123 ح 3 ، مستدرك الوسائل : 2 / 618 ح 6 ، مدينة المعاجز : 431 ح 19 ، الغيبة للطوسي : 30 ، إثبات الهداة للحرّ العاملي : 5 / 479 ح 30 ، و 403 ح 252 ، و 3 / 38 ح 674 . وانظر أيضاً كمال الدين : 334 ح 5 ، و 647 ح 8 ، الغيبة للنعماني : 90 ح 21 ، منتخب الأنوار المضيئة : 196 ، الجواهر السنية للحرّ العاملي : 216 ، إحقاق الحقّ : 12 / 299 ، الخرائج والجرائح : 200 ، قرب الإسناد : 143 ، رجال الكشّي : 354 ح 663 ، الإمامة والتبصرة : 66 ح 56 و 63 ، التهذيب : 7 / 199 ح 27 ، أمالي الصدوق : 470 ح 11 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 24 ح 20 ، بصائر الدرجات للصفّار : 339 ح 7 ، الاختصاص للشيخ المفيد : 284 ، كتاب زيد النرسي : 49 ، مرآة العقول للعلاّمة المجلسي : 3 / 336 ، الهداية الكبرى للخصيبي : 375 . كلّ هذه المصادر أكدت على إمامته منذ صغره إلى ما بعد بلوغه ، وكذلك على نفي إمامة إسماعيل قبل وفاته وبعدها ، وكذلك نفي إمامة عبد الله بن جعفر .