علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

932

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

الساهر ليله قائماً ، القاطع نهاره صائماً ، المسمّى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظماً ، وهو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج إلى الله ، وذلك لنجح قضاء حوائج المسلمين ونيل مطالبهم وبلوغ مآربهم وحصول مقاصدهم ( 1 ) ( 2 ) . قال الشيخ المفيد : كان أبو الحسن موسى الكاظم هو الإمام بعد أبيه والمقدّم على جميع بنيه لاجتماع خلال ( 3 ) الفضل فيه والكمال ، وورود صحيح النصوص وجليّ الأقوال عليه من أبيه بأنّه وليّ عهده والإمام القائم من بعده ( 4 ) .

--> ( 1 ) في نسخة ( ب ) : قضاء حوائج المتوسّلين به إلى الله ، من دون بقية العبارة . ( 2 ) انظر نور الأبصار : 301 ، أسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الأبصار : 246 ، الأنوار القدسية للسنهوتي : 38 ، الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي : 121 ، الروضة الندية : 11 ، ينابيع المودّة : 3 / 117 ط أُسوة . ( 3 ) في ( أ ) : خصال . ( 4 ) انظر الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 215 مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ . وانظر المصادر السابقة الّتي دلّت على إمامته من قِبل أبيه ( عليه السلام ) .