علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

692

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

فتصدّقت به ، فصارت العقيقة والتصدّق بوزن الشعر سنّة مستمرّة عند العلماء بما فعله النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حقّ الحسن ( عليه السلام ) ( 1 ) . فصل في نسبه ، وكنيته ، ولقبه ، وصفاته الحسنة ، وغير ذلك ممّا يتصل به ( عليه السلام ) قال الشيخ كمال الدين بن طلحة : حصل للحسن وأخيه الحسين ( عليهما السلام ) ما لم يحصل لغيرهما ، فإنّهما سبطا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وريحانتاه ( 2 ) ، وسيّدا شباب أهل الجنّة ( 3 ) ، جدهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأبوهما عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم ، وأُمّهما

--> ( 1 ) انظر المصادر السابقة . ( 2 ) لعلّ كمال الدين بن طلحة الشافعي أورد هذه الكلمة في كتابيه مطالب السؤول في مناقب آل الرسول : 240 وزبدة المقال في فضائل الآل ( المخطوط ) : ورق 118 إشارة إلى قوله ( صلى الله عليه وآله ) : هما ريحانتاي من الدنيا ] . أورده البخاري : 2 / 188 ، و : 4 / 217 ، سنن الترمذي : 539 ، خصائص النسائي : 26 ، الاستيعاب : 1 / 385 . ثمّ إنّ هذه الكلمة مأخوذة من سورة الواقعة 88 و 89 ( فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيم ) . ويشير إليها بقوله " من الدنيا " فهو ريحانة رسول الله في الدنيا في قبال ريحان الجنّة في الجنّة للمقّربين . وانظر صحيح الترمذي : 2 / 306 ، 5 / 322 / 3859 ، البخاري في الأدب المفرد : 14 ، مسند أحمد : 2 / 85 و 93 و 114 و 153 ، مسند الطيالسي : 8 / 260 ، حلية الأولياء : 5 / 70 ، و : 3 / 201 ، خصائص النسائي : 37 ، فتح الباري في شرح البخاري : 8 / 100 ، كنز العمّال : 6 / 220 - و 222 ، و : 7 / 109 و 110 ، و : 12 / 113 / 34251 ، كنوز الحقائق : 165 و 36 ، مجمع الزوائد : 9 / 181 ، ذخائر العقبى : 41 ، مستدرك الصحيحين : 3 / 165 ، الرياض النضرة : 2 / 232 . وانظر أمالي الصدوق : 123 / 12 ، و : 116 / 4 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 230 ، البحار : 43 / 262 ح 5 ، الإرشاد : 218 ، كشف الغمّة : 1 / 521 ، كامل الزيارات : 52 / 9 ، معاني الأخبار : 403 ح 69 ، الكافي : 6 / 2 / 1 ، عيون أخبار الرضا : 2 / 26 / 8 ، الصواعق المحرقة : 191 ب 11 فصل 3 ، مودة القربى : 34 ، ينابيع المودّة : 2 / 48 و 37 و 329 ، و : 3 / 10 ط أُسوة . ( 3 ) تقدّمت تخريجاته .