علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

693

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

الطهر البتول فاطمة ابنة الرسول ، ولله در القائل . نسبٌ كان عليه من شمس الضحى * نورٌ ( 1 ) ومن فلق الصباح عمودا هذا النسب الّذي ( 2 ) تتقاصر ( 3 ) عنده الأنساب ، وجاء بصحّته الأثر ، وصدّقه الكتاب ، فهو وأخوه دوحة النبوّة الّتي طابت فرعاً وأصلا ، وشعبتا الفتوة الّتي سمت رفعةً ونبلا ، قد اكتنفهما العزّ والشرف ، ولازمهما السؤدد فماله عنهما منصرف ( 4 ) .

--> ( 1 ) في ( د ) : نوراً . ( 2 ) في ( ب ) : الّتي . ( 3 ) في ( ج ) : تتضائل . ( 4 ) إشارة إلى قول الحسن ( عليه السلام ) في حديث طويل أورده صاحب ذخائر العقبى : 138 و 141 : أيّها النّاس مَن عرفني فقد عرفني ، ومَن لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، أنا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، أنا ابن السراج المنير ، أنا ابن مَن بعثه الله رحمةً للعالمين ، أنا ابن مَن أرسله إلى الجنّ والإنس أجمعين . . . وقال في حديث آخر : وأنا من أهل البيت الذين فرض الله مودّتهم على كلّ مسلم ، فقال الله تبارك وتعالى لنبيه ( قُل لاَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) الشورى : 23 وقد تقدّم الكلام عن ذلك ، وفي حديث آخر قال ( عليه السلام ) : أنا ابن مَن لا يساويه أحد شرفاً وكرماً . . . أو إشارة إلى الحديث الوارد في الصواعق المحرقة : 120 - 126 وهو قوله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا سيّد ولد آدم وعليّ سيّد العرب ، وقريب منه في مودة القربى : 29 ، وفرائد السمطين : 2 / 313 / 564 ، وغاية المرام : 693 / 8 . وانظر قوله ( عليه السلام ) في المقاتل : 70 عن حبيب بن أبي ثابت : لمّا بويع معاوية خطب فذكر عليّاً فنال منه ، ونال من الحسن ، فقام الحسين ليردّ عليه فاخذ الحسن بيده فأجلسه ، ثمّ قام فقال : أيّها الذاكر عليّاً ، أنا الحسن وأبي عليّ ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، وأُمي فاطمة وأُمك هند ، وجدّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجدّك حرب ، وجدّتي خديجة وجدّتك قُتيلة فلعن الله أخملنا ذكراً وألأمنا حسباً وشرنا قدماً وأقدمنا كفراً ونفاقاً . . . وفي الإرشاد للمفيد : 2 / 10 يروي مثله . وانظر نزهة المجالس : 2 / 206 ، العقد الفريد : 3 / 242 ، 282 محاضرات : 1 / 216 ، الأغاني : 14 / 156 ، محاضرة الأبرار : 178 ، المحاسن والأضداد : 90 ، محاسن البيهقي : 82 و 83 و 95 ، شرح النهج لابن أبي الحديد : 4 / 10 وطه حسين في الفتنة الكبرى : 202 . وفي كنز العمّال : 6 / 221 : أيّها الناس ألا أُخبركم بخير الناس جدّاً وجدّهُ ؟ ألا أخبركم بخير الناس عمّاً وعمّة ؟ ألا أُخبركم بخير الناس خالا وخالة ؟ ألا أُخبركم بخير الناس أباً وأُمّاً ؟ الحسن والحسين جدّهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجدّتهما خديجة بنت خويلد وأُمّهما فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبوهما عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) وعمّهما جعفر بن أبي طالب وعمّتهما أُمّ هاني بنت أبي طالب وخالهما القاسم ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخالتهما زينب ورقية وأُمّ كلثوم بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . وفي مجمع الزوائد : 9 / 184 مثله ، وانظر ذخائر العقبى : 130 .