علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

794

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

وكان ( 1 ) الحسين بن عليّ ( عليه السلام ) بعد أن سيّر ابن عمّه مسلم بن عقيل إلى الكوفة لم يقم بعده إلاّ قليلاً ( 2 ) حتّى تجهّز للمسير في أثره بجميع أهله وولده وخاصّته وحاشيته ( 3 )

--> ( 1 ) من هنا سقطت في بعض النسخ ، وفي بعضها مطموس ، وهي مذكورة بل انها وجدناها في نسخة ( أ ، ج ) وبعض المصادر الّتي اعتمد عليها ابن الصبّاغ المالكي ، وذلك إلى ما أنشده ابن عباس شعرا " هذا الحسين خارجٌ فاستبشري " المذكور في ص 153 فتأمّل . ( 2 ) كان خروج مسلم بن عقيل بالكوفة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة سنة ( 60 ه‍ ) وقَتْلُه يوم الأربعاء لتسع خلون منه يوم عرفة بعد مخرج الحسين من مكّة مقبلا إلى الكوفة بيوم ، وتوجّه الحسين إلى العراق مفذّاً لا يلوي إلى شيء ، وكان يوم الثالث من ذي الحجة قبل أن يعلم بقتل مسلم لأنه ( عليه السلام ) خرج من مكّة في اليوم الّذي قُتل فيه مسلم . . . انظر كتاب الملهوف : 52 ، البحار : 44 / 366 ، الإرشاد : 2 / 66 ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 60 و 61 ، ينابيع المودّة : 3 / 59 ، تاريخ الطبري : 4 / 286 ، الفتوح لابن أعثم : 3 / 77 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 215 ، غرر الخصائص للوطواط : 210 ، تاريخ أبي الفداء : 2 / 19 ، تذكرة الخواصّ : 139 ، نور الأبصار مروج الذهب : 2 / 90 مع اختلاف يسير في تاريخ شهادة مسلم ( رحمه الله ) . ( 3 ) ذكر ابن أعثم في الفتوح : 3 / 77 أنه ثمّ جمع الحسين أصحابه الذين عزموا على الخروج معه إلى العراق ، فأعطى كلّ واحد منهم عشرة دنانير ، وجملا يحمل عليه زاده ورحله ، ثمّ إنه طاف بالبيت وبالصفا والمروة وتهيّأ للخروج ومعه اثنان وثمانون رجلا من شيعته وأهل بيته . . . وانظر مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 220 ، مقتل الحسين لأبي مخنف 65 ، البحار : 44 / 363 ، نَفس المهموم : 91 ، اللهوف : 33 ، مثير الأحزان : 20 .