مركز المعجم الفقهي

18336

فقه الطب

- نهاية الاحكام جلد : 2 من صفحة 210 سطر 12 إلى صفحة 211 سطر 7 ويستحب عيادة المريض إلا في وجع العين ، قال البراء : أمرنا النبي صلى الله عليه وآله باتباع الجنائز وعيادة المريض . وعن علي عليه السلام : ان النبي صلى الله عليه وآله قال : ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح وكان له خريف في الجنة ، ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي وكان له خريف في الجنة . وقال علي عليه السلام : ضمنت لستة الجنة : رجل خرج لصدقة فمات فله الجنة ، ورجل خرج يعود مريضا فمات فله الجنة ، ورجل خرج مجاهدا في سبيل الله فمات فله الجنة ، ورجل خرج حاجا فمات فله الجنة ، ورجل خرج إلى الجمعة فمات فله الجنة ، ورجل خرج في جنازة فمات فله الجنة . ويستحب له أن يأذن لهم في الدخول ، فإذا طال مرضه ترك وعياله . وينبغي تخفيف العيادة ، إلا أن يطلب المريض الإطالة . ويستحب للداخل عليه الدعاء له ، لأن جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد اشتكيت ؟ قال : نعم ، قال : بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين أو حاسد الله يشفيك .