مركز المعجم الفقهي
17838
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 91 من صفحة 344 سطر 17 إلى صفحة 346 سطر 20 2 - مهج : رقعة الجيب برواية أخرى حدثني السيد أبو البركات محمد بن إسماعيل الحسيني ، عن عبد الجبار بن عبد الله المقري ، عن شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي وأخبرني الحسن بن علي بن محمد الجويني وأخبرني الحسن بن أحمد بن طحال المقدادي ، عن أبي علي ابن شيخ الطائفة ، عن أبيه وأخبرني جدي ، عن والده أبي الحسن ، عن شيخ الطائفة ، عن عدة من أصحابه ، عن ابن عقدة ، عن علي بن الحسن ابن فضال ، محمد بن أورمة ، عن البزنطي ، عن الرضا عليه السلام أنه قال : رقعة الجيب عوذة لكل شيء . بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله أخسؤا فيها ولا تكلمون ، إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا أخذت بسمع الله وبصره على أسماعكم وأبصاركم ، وبقوة الله على قوتكم لا سلطان لكم على فلان بن فلانة ، ولا على ذريته ولا على أهله ولا على أهل بيته سترت بينه وبينكم بستر النبوة الذي استتروا به من سطوات الجبابرة والفراعنة ، جبرئيل عن أيمانكم ، وميكائيل عن يساركم ، ومحمد صلى الله عليه وآله أمامكم ، والله يظل عليكم بمنعه نبي الله ، وبمنع ذريته وأهل بيته منكم ، ومن الشياطين ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . اللهم إنه لا يبلغ جهله أناتك ، ولا تبتله ولا يبلغ مجهود نفسه ، عليك توكلت وأنت نعم المولى ونعم النصير ، حرسك الله يا فلان بن فلانة وذريتك مما يخاف على أحد من خلقه ، وصلى الله على محمد وآله . ويكتب آية الكرسي على التنزيل ويكتب " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، لا ملجأ من الله إلا إليه ، وحسبي الله ونعم الوكيل وأسلم في رأس الشهبا فيها طالسلسبيلا " ويكتب " وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين " . 3 - مهج : عوذة وجدت في ثياب الرضا عليه السلام قال : لما مات أبو الحسن الرضا علي بن موسى صلوات الله عليه ، وجد عليه تعويذ معلق وفي آخره عوذة ذكر أن آباءه عليهم السلام كانوا يقولون إن جدهم عليا صلوات الله عليه كان يتعوذ بها من الأعداء ، وكانت معلقة في قراب سيفه ، وفي آخرها أسماء الله عز وجل وأنه عليه السلام شرط على ولده وأهله أن لا يدعوا بها على أحد ، فإن من دعا به لم يحجب دعاؤه عن الله جل اسمه ، وتقدست أسماؤه ، وهو : اللهم بك أستفتح ، وبك أستنجح ، وبمحمد صلى الله عليه وآله أتوجه ، اللهم سهل لي حزونته ، وكل حزونة ، وذلل لي صعوبته وكل صعوبة ، واكفني مؤنته وكل مؤنة ، وارزقني معروفه ووده ، واصرف عني ضره ومعرته ، إنك تمحو ما تشاء وتثبت ، وعندك أم لكتاب ، ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون إنا رسل ربك لن يصلوا إليك طه حم لا يبصرون وجعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون ، وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ، وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يعقلون طسم تلك آيات الكتاب المبين لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين ، إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين الأسماء : اللهم إني أسألك بالعين التي لا تنام ، وبالعز الذي لا يرام وبالملك الذي لا يضام ، وبالنور الذي لا يطفى ، وبالوجه الذي لا يبلى ، وبالحياة التي لا تموت ، وبالصمدية التي لا تقهر ، وبالديمومية التي لا تفنى ، وبالاسم الذي لا يرد ، وبالربوبية التي لا تستذل ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا .