مركز المعجم الفقهي

18142

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 78 من صفحة 189 سطر 21 إلى صفحة 190 سطر 19 46 - كتاب الصفين : لنصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعد ، عن عبد الرحمن بن جندب قال : لما أقبل أمير المؤمنين عليه السلام من صفين ورأينا بيوت الكوفة فإذا نحن بشيخ جالس في ظل بيت على وجهه أثر المرض ، فقال عليه السلام له : ما لي أري وجهك متكفئا أمن مرض ؟ قال : نعم ، قال : فلعلك كرهته ؟ فقال : ما أحب أنه يعتريني ، قال : أليس احتساب بالخير فيما أصابك منه ؟ قال : بلى ، قال : ابشر برحمة ربك ، وغفران ذنبك ، ثم سأله عن أشياء . فلما أراد أن ينصرف عنه قال له : جعل الله ما كان من شكواك حطا لسيئاتك فإن المرض لا أجر فيه ، ولكن لا يدع للعبد ذنبا إلا حطه ، إنما الأجر في القول باللسان ، والعمل باليد والرجل ، وإن الله عز وجل يدخل بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة ثم مضى عليه السلام . . . 47 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام لبعض أصحابه في علة اعتلها : جعل الله ما كان من شكواك حطا لسئاتك ، فإن المرض لا أجر فيه ، ولكنه يحط السيئات ، ويحتها حت الأوراق ، وإنما الأجر في القول باللسان ، والعمل بالأيدي والأقدام ، وإن الله سبحانه يدخل بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عبادة الجنة . قال السيد رضي الله عنه : وأقول : صدق عليه السلام إن المرض لا أجر فيه ، لأنه من قبيل ما يستحق عليه العوض ، لأن العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل الله تعالى بالعبد من الآلام والأمراض ، وما يجري مجرى ذلك ، والأجر والثواب يستحقان على ما كان في مقابلة فعل العبد ، فبينهما فرق قد بينه عليه السلام كما يقتضيه علمه الثاقب ورأيه الصائب .