مركز المعجم الفقهي
18143
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 78 من صفحة 191 سطر 12 إلى صفحة 192 سطر 20 49 - كنز الكراجكي : عن محمد بن أحمد بن شاذان ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن زياد ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن يعقوب قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول : ملعون ملعون كل بدن لا يصاب في كل أربعين يوما ، قلت : ملعون ؟ قال : ملعون ، فلما رأى عظم ذلك علي قال لي : يا يونس إن من البلية الخدشة ، واللطمة ، والعثرة ، والنكبة ، والقفزة ، وانقطاع الشسع ، وأشباه ذلك ، يا يونس إن المؤمن أكرم على الله تعالى من أن يمر عليه أربعون لا يمحص فيها ذنوبه ، ولو بغم يصيبه لا يدري ما وجهه ، والله إن أحدكم ليضع الدراهم بين يديه فيزنها فيجدها ناقصة فيغتم بذلك [ ثم يزنها ] ظ فيجدها سواء فيكون ذلك حطا لبعض ذنوبه . ومنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحمى تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد . وقال الصادق عليه السلام : ساعات الأوجاع يذهبن بساعات الخطايا . وقال عليه السلام : إن العبد إذا مرض فإن في مرضه أوحى الله تعالى إلى كاتب الشمال لا تكتب على عبدي خطيئة ما دام في حبسي ووثاقي إلى أن أطلقه ، وأوحى إلى كاتب اليمين أن اجعل أنين عبدي حسنات . وروي أن نبيا من الأنبياء مر برجل قد جهده البلاء ، فقال : يا رب أما ترحم هذا مما به ؟ فأوحى الله إليه : كيف أرحمه مما به أرحمه . وروي أنه لما نزلت هذه الآية " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به " فقال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله : يا رسول الله ! جاءت قاصمة الظهر ، فقال عليه السلام : كلا أما تحزن ، أما تمرض أما يصيبك اللأواء والهموم ؟ قال : بلى ، قال : فذلك مما يجزى به . . . 50 - عدة الداعي : فيما أوحى الله إلى داود عليه السلام : ربما أمرضت العبد فقلت صلاته وخدمته ، ولصوته إذا دعاني في كربته أحب إلي من صلاة المصلين . ومنه : عن أبي جعفر عليه السلام : لو يعلم المؤمن ما له في المصائب من الأجر لتمنى أنه يقرض بالمقاريض . وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا كان العبد على طريقة من الخير فمرض أو سافر أو عجز عن العمل بكبر ، كتب الله له مثل ما كان يعمل ثم قرأ " فلهم أجر غير ممنون " .