مركز المعجم الفقهي
18138
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 78 من صفحة 174 سطر 9 إلى صفحة 178 سطر 16 وقال النبي صلى الله عليه وآله : لا يذهب حبيبتا عبد فيصبر ويحتسب إلا أدخل الجنة . وقال : إن الله يبغض العفرية النفرية الذي لم يرزء في جسمه ولا ماله . وقال : إن الرجل ليكون له الدرجة عند الله لا يبلغها بعمله يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك . . . 13 - دعائم الإسلام : عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله : صلى الله عليه وآله عاد رجلا من الأنصار فشكى إليه ما يلقى من الحمى فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الحمى طهور ، من رب غفور ، قال الرجل : بل الحمى يفور بالشيخ الكبير حتى تحله في القبور ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ليكن بك ما قلت ، فمات منه . وعنه صلى الله عليه وآله قال : حمى يوم كفارة سنة ، وسمعنا بعض الأطباء وقد حكي له هذا الحديث ، فقال : هذا يصدق قول أهل الطب إن حمى يوم تؤلم البدن سنة . وعن علي عليه السلام قال : إذا ابتلى الله عبدا أسقط عنه من الذنوب بقدر علته . 14 - كتاب محمد بن المثنى بن القاسم : عن جعفر بن محمد بن شريح ، عن ذريح المحاربي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مر أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له : أتعرف أم ملدم ؟ قال : وما أم ملدم ؟ قال : صداع يأخذ الرأس ، وسخونة في الجسد ، فقال الأعرابي : ما أصابني هذا قط ، فلما مضى قال : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا . قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : قال علي بن الحسين : إني لأكره أن يعافى الرجل في الدنيا ولا يصيبه شيء من المصائب ونحو هذا . بيان : في القاموس أم ملدم الحمى . 15 - مجالس الصدوق : عن أحمد بن محمد العطار ، عن سعد بن عبد الله ، عن الهيثم النهدي ، عن ابن محبوب ، عن سماعة ، عن الصادق عليه السلام قال : إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ، ابتلاه الله بالحزن في الدنيا ، ليكفرها به فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه ليكفرها به ، فإن فعل ذلك به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به ، فإن فعل ذلك به ، وإلا عذبه في قبره ليلقى الله عز وجل يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه . 16 - ومنه : عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانة ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن المؤمن ليهول عليه في منامه فتغفر له ذنوبه ، وإنه ليمتهن في بدنه فتغفر له ذنوبه . إيضاح : قال الجوهري : المهنة بالفتح الخدمة ، وقد مهن القوم يمهنهم مهنة أي خدمهم ، وامتهنت الشيء ابتذلته ، وأمهنته أضعفته انتهى ، ولعل المراد هنا الابتذال بالأمراض ، ويحتمل أن يراد به الخدمة للناس ، والعمل لهم . 17 - مجالس الصدوق : عن حمزة العلوي ، عن عبد العزيز الأبهري عن محمد بن زكريا الجوهري ، عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عواده بعثه الله يوم القيامة مع إبراهيم خليل الرحمان حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع . 18 - الخصال : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن السري بن خالد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أراد الله بعبد خيرا عجل عقوبته في الدنيا ، وإذا أراد بعبد سوء أمسك عليه ذنوبه حتى يوافي بها يوم القيامة . 19 - ومنه : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : توقوا الذنوب ، فما من بلية ولا نقص رزق إلا بذنب ، حتى الخدش ، والكبوة ، والمصيبة ، قال الله عز وجل : " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " . . . وقال عليه السلام : ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهيناه عنه فيموت حتى يبتلى ببلية تمحص بها ذنوبه إما في مال أو في ولد وإما في نفسه ، حتى يلقى الله عز وجل وما له ذنب ، وإنه ليبقى عليه الشيء من ذنوبه فيشدد به عليه عند موته . . . 20 - الخصال : عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن علي ابن السندي ، عن أحمد بن النضر الخزاز ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا أحب الله عبدا نظر إليه ، فإذا نظر إليه أتحفه من ثلاثة بواحدة : إما صداع ، وإما حمى ، وإما رمد .