مركز المعجم الفقهي
18139
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 78 من صفحة 181 سطر 10 إلى صفحة 187 سطر 9 28 - قرب الإسناد : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال لأصحابه يوما : ملعون كل مال لا يزكى ، ملعون كل جسد لا يزكى ، ولو في كل أربعين يوما مرة ، فقيل : يا رسول الله صلى الله عليه وآله أما زكاة المال فقد عرفناها ، فما زكاة الأجساد ؟ قال لهم : أن تصاب بآفة . قال : فتغيرت وجوه القوم الذين سمعوا ذلك منه ، فلما رآهم قد تغيرت ألوانهم ، قال لهم : هل تدرون ما عنيت بقولي ؟ قالوا : لا يا رسول الله ، قال صلى الله عليه وآله : بلى ، الرجل يخدش الخدش ، وينكب النكبة ، ويعثر العثرة ، ويمرض المرضة ويشاك الشوكة ، وما أشبه هذا حتى ذكر في آخر حديثه اختلاج العين . 29 - ومنه : عن محمد بن عيسى ، عن عبد الله بن ميمون ، عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام أن لله تبارك وتعالى ضنائن من خلقه يغذوهم بنعمته ، ويحبوهم بعافيته ، ويدخلهم الجنة برحمته ، تمر بهم البلايا والفتن مثل الرياح ما تضرهم شيئا . بيان : قال في النهاية : فيه أن لله ضنائن من خلقه يحييهم في عافية ، الضنائن الخصايص ، واحدهم ضنينة ، فعيلة بمعنى مفعولة ، من الضن وهو ما تختصه ، وتضن به أي تبخل ، لمكانه منك وموقعه عندك ، يقال فلان ضني من بين إخواني وضنتي أي اختص به وأضن بمودته انتهى وربما يقال : سموا ضنائن لأنهم ضن بالبلاء عنهم . . . 32 - ومنه : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان ابن داود ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : حمى ليلة كفارة سنة ، وذلك أن ألمها يبقى في الجسد سنة . ثواب الأعمال : عن محمد بن الحسن ، عن سعد مثله إلا أنه رواه عن علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام . 33 - مجالس ابن الشيخ : بإسناده ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما من مسلم يبتلى في جسده إلا قال الله عز وجل لملائكته اكتبوا لعبدي أفضل ما كان يعمل في صحته . 34 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن شيخ من أصحابنا يكنى بأبي عبد الله ، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحمى رائد الموت ، وسجن الله في أرضه ، وفورها وحرها من جهنم ، وهي حظ كل مؤمن من النار . . . 35 - ثواب الأعمال : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن محمد القاشاني ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين عليه السلام قال : نعم الوجع الحمى تعطي كل عضو قسطه من البلاء ، ولا خير فيمن لا يبتلى . ومنه : عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حمى ليلة كفارة لما قبلها ولما بعدها . ومنه : عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن أحمد ، عن محمد بن سنان ، عن الرضا عليه السلام قال : المرض للمؤمن تطهير ورحمة ، وللكافر تعذيب ولعنة ، وإن المرض لا يزال بالمؤمن حتى لا يكون عليه ذنب . ومنه : عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الأصبغ ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صداع ليلة تحط كل خطيئة إلا الكبائر . ومنه : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن سهل ابن زياد ، عن جعفر بن محمد بن بشار ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن درست ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : للمريض أربع خصال : يرفع عنه القلم ، ويأمر الله الملك يكتب له كل فضل كان يعمله في صحته ، ويتبع مرضه كل عضو في جسده ، فيستخرج ذنوبه منه ، فإن مات مات مغفورا له [ وإن عاش عاش مغفور له ] خ . ومنه : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن داود بن سليمان ، عن كثير بن سليم ، عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا مرض المسلم كتب له كأحسن ما كان يعمله في صحته وتساقطت ذنوبه كما يتساقط ورق الشجر . . . 36 - طب الأئمة : عن محمد بن خلف ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أخيه ، عن مفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام يقول : إذا مرض المؤمن أوحى الله تعالى إلى صاحب الشمال لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي ووثاقي ذنبا ، ويوحي إلى صاحب اليمين أن اكتب لعبدي ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات . 37 - مجالس الصدوق ، عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد ابن عامر ، عن عمه عبد الله ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن الصادق عليه السلام قال : عاد رسول الله صلى الله عليه وآله سلمان الفارسي رحمة الله عليه في علته فقال : يا سلمان إن لك في علتك [ إذا اعتللت ] ثلاث خصال أنت من الله عز وجل بذكر ، ودعاؤك فيها مستجاب ، ولا تدع العلة عليك ذنبا إلا حطته ، متعك الله بالعافية إلى انقضاء أجلك . 38 - الخصال : عن محمد بن علي بن الشاه ، عن أبي حامد ، عن أحمد بن خالد ، عن محمد بن أحمد التميمي ، عن أبيه ، عن محمد بن حاتم ، عن حماد بن عمرو عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام مثله . 39 - طب الأئمة : عن محمد بن خلف ، عن الحسن بن علي الوشا ، عن عبد الله بن سنان ، عن أخيه محمد ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام أنه عاد سلمان الفارسي فقال له : يا سلمان ما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع إلا بذنب قد سبق منه ، وذلك الوجع تطهير له ، قال سلمان : فليس لنا في شيء من ذلك أجر خلا التطهير ؟ قال علي عليه السلام : يا سلمان لكم الأجر بالصبر عليه ، والتضرع إلى الله والدعاء له ، بهما تكتب لكم الحسنات ، وترفع لكم الدرجات ، فأما الوجع خاصة فهو تطهير وكفارة . وبهذا الإسناد : عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : سهر ليلة في العلة التي تصيب المؤمن عبادة سنة . وبهذا الإسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حمى ليلة كفارة سنة . 40 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن النوفلي ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن عيسى بن عبد الله العمري ، عن أبيه ، عن جده ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في المرض يصيب الصبي قال : كفارة لوالديه . 41 - مجالس المفيد : عن محمد بن عمر الجعابي ، عن جعفر بن محمد الحسني عن الفضل بن القاسم ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال : سمعت علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام يقول : ما اختلج عرق ولا صدع مؤمن قط إلا بذنبه ، وما يعفو الله عنه أكثر ، وكان إذا رأى المريض قد بريء قال له : ليهنئك الطهر ، أي من الذنوب ، فاستأنف العمل . 42 - مجالس الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد ابن جعفر ، عن الفضل بن القاسم مثله . 43 - نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربعة يستأنفون العمل : المريض إذا بريء ، والمشرك إذا أسلم ، والحاج إذا فرغ ، والمنصرف من الجمعة إيمانا واحتسابا . 44 - مجالس الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبيد الله بن الحسين العلوي ، عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي جعفر الجواد ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : المرض لا أجر فيه ، ولكنه لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه ، وإنما الأجر في القول باللسان ، والعمل بالجوارح ، وإن الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النية والسريرة الصالحة الجنة . ومنه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم عن محمد بن علي بن حمزة ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : مثل المؤمن إذا عوفي من مرضه مثل البردة البيضاء تنزل من السماء في حسنها وصفاتها .